تقود هيئة المساحة الجيولوجية السعودية حراكاً كبيراً لتنوع مسارات القطاع السياحي عبر تعزيز سياحة الكهوف في السعودية وتجهيز 3 كهوف بأعماق مختلفة بالتنسيق مع الجهات المعنية. وفي إطار العمل التكاملي لتطوير المعالم الطبيعية، تتنسق الهيئة مع وزارة الاستثمار لاستغلال موقعين فريدين هما “جبل القدر” و”فوهة الوعبة” كوجهات سياحية تستقطب الزوار والمغامرين والباحثين من داخل وخارج المملكة.
أبرز الكهوف والمواقع الجيولوجية المستهدفة
تنتشر في المملكة ثروات بيئية نادرة تضم أكثر من 150 كهفاً معلماً، وتتوزع بين مناطق جغرافية متنوعة لإبراز التنوع البركاني والرسوبي.
وتتجسد تفاصيل ومعالم التجهيزات الجيولوجية فيما يلي:
-
كهف أم جرسان: يمتد بطول 1.5 كيلومتر بالقرب من المدينة المنورة، ويتميز بتكويناته الطبيعية الجذابة وتاريخه العريق.
-
كهف أبو الوعول: يحتوي على بقايا وهياكل عظمية لحيوانات انقرضت، مما يمنحه أهمية علمية واستكشافية.
-
جبل القدر: أحد أضخم الحقول البركانية في حرة خيبر بارتفاع 400 متر، والمصنف ضمن أجمل المعالم الجيولوجية العالمية من قِبل اليونسكو والاتحاد الدولي للعلوم الجيولوجية.
-
فوهة الوعبة (مطلع طمية): من أكبر الفوهات البركانية بعمر 1.1 مليون عام، وبعمق 250 متراً وقطر 2.3 كيلومتر، وتحتوي على بحيرة ملحية ضحلة.
مكتسبات الأحافير والمحاور الاستراتيجية للهيئة
يركز أداء هيئة المساحة الجيولوجية على مسح الغطاء الرسوبي والبحر الأحمر، والاستثمار في الكفاءات الوطنية، ورفع الجاهزية تجاه المخاطر الجيولوجية والربط التقني.
-
أبرز مواقع الاكتشافات الأحفورية والمتاحف الجيولوجية:
-
اكتشاف أكثر من 100 موقع أحفوري: تشمل “خسف عينونة” شمال غربي المملكة، “تلة السعدان” شمال الجموم، “فيضة الضبطية” بالشرقية، “طعس الغضا”، “البحيرة الوسطى”، “جبال طويق”، و”فيضة الرشاشية”.
-
تأسيس المتاحف الجيولوجية: التعاون مع وزارة السياحة لجمع الأحافير والصخور المتنوعة تحت سقف واحد لتوفير بعد علمي واستثماري.
-
العوائد الاقتصادية والأكاديمية: فتح آفاق لمشاريع استثمارية جديدة، وتوفير فرص عمل للمواطنين، ودعم الأبحاث والدراسات العلمية الوطنية.
-
