تُعد المملكة العربية السعودية متحفاً مفتوحاً يزخر بالشواهد التاريخية التي تمتد لما قبل التاريخ، حيث تبرز المقومات الحضارية والأثرية في مختلف المناطق لتسهم في تعزيز سياحة السعودية وإبلاء تجربة استثنائية لزوارها القادمين عبر تأشيرة سياحة السعودية.
معالم تراث وآثار السعودية المحلي والمسجل في اليونسكو
أوضح د. محمد الذيبي، رئيس قسم الآثار بجامعة الملك سعود، عبر برنامج “ياهلا” على قناة روتانا خليجية، أن جدة التاريخية تتميز بتراثها المعماري الفريد الذي يجذب السياح عالمياً، مشيراً إلى أن تسجل مواقع المملكة في قائمة التراث العالمي لليونسكو يعكس البعد الحضاري والفخر الوطني الممتد لحاملي فيزا سياحة السعودية والمستكشفين.
وتتجسد المقومات والجهود الأثرية في النقاط التالية:
-
التراث العالمي باليونسكو: توثيق المواقع الوطنية التي تشهد على الاستيطان البشري القديم.
-
العمق الأثري بالمناطق: بروز المواقع الصخرية والأثرية كـ “جبة وجبل الشويمس” بمحافظة حائل.
-
العناية والتوثيق الميداني: التوسع في أعمال المسح والتوثيق الأثري الشامل لكافة المواقع الوطنية.
العلا والمتاحف المفتوحة وإقبال الكوادر الشابة
أفاد الذيبي بأن محافظة العلا تُمثل متحفاً مفتوحاً للعالم يضم آثاراً متنوعة تشمل عصور ما قبل التاريخ والحضارات الإسلامية المتعاقبة. وكما تزدان مناطق المملكة بالآثار وتتكامل فيها أعمال التوثيق والحماية، تتصل الجهود الوطنية لتطوير المنتزهات والمساحات العامة؛ حيث تبرز حدائق حائل تتجاوز 600 متنزه لتعزيز جودة الحياة وأنسنة المدن كنموذج استثنائي لتأهيل البيئات المفتوحة والارتقاء بجودة الحياة.
تُشكل هذه الاكتشافات والأعمال الأثرية حافزاً قوياً لإقبال الشباب على برامج دراسة الآثار، مما يضمن نقل الخبرات واستدامة صون هذا الإرث الحضاري للأجيال القادمة.
