رأسَ صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة، اجتماع اللجنة الإشرافية العليا لمهرجان وفعاليات شتاء الباحة لعام 1446هـ، وذلك بقاعة الاجتماعات في مكتبه بالإمارة. وناقش سموه خلال الاجتماع الخطط والتفاصيل النهائية للفعاليات بالتزامن مع إجازة منتصف الفصل الدراسي الثاني، مطلعًا على الأنشطة المقرر تنفيذها في مختلف المواقع السياحية والمتنزهات والحدائق العامة بمحافظات القطاع التهامي: المخواة، قلوة، الحجرة، وغامد الزناد.
مخرجات اجتماع شتاء الباحة 1446 والتوجيهات التنفيذية
أكد الأمير حسام بن سعود على أهمية رفع درجة الاستعداد لموسم الشتاء، والارتقاء بدمج الخدمات البلدية والرقابية لضمان راحة وسلامة الزوار، مشددًا على تنويع الفعاليات لتسليط الضوء على الميزات النسبية لكل محافظة.
وتتلخص أهم التوجيهات والمحاور التنفيذية الصادرة في الاجتماع فيما يلي:
-
رفع الجاهزية والخدمات: تكثيف أعمال النظافة، الإصحاح البيئي، والرقابة على المنشآت الغذائية، مع تهيئة المتنزهات والحدائق العامة.
-
تمكين المجتمع المحلي: توظيف المواقع الطبيعية والتراثية والمزارع السياحية، وإشراك الأسر المنتجة ودعم مشاريعها.
-
تعزيز الجذب السياحي: استغلال الأجواء الدافئة والمعتدلة في تهامة الباحة لتقديم تجربة ترفيهية واستجمامية فريدة.
مكونات مهرجان شتاء الباحة وتنوع الفعاليات
أوضح أمين منطقة الباحة ورئيس اللجنة التنفيذية الدكتور علي بن محمد السواط أن المهرجان سينطلق خلال الأسبوع القادم برعاية سمو أمير المنطقة، ليكون واحدًا من أهم الأحداث الثقافية والسياحية بالإقليم.
وتتكامل تفاصيل الأنشطة والمستهدفات التنفيذية عبر النقاط التالية:
-
حجم الفعاليات: تنظيم أكثر من 280 فعالية ترفيهية، ثقافية، رياضية، واجتماعية تتناسب مع كافة الفئات العمرية.
-
شمولية الأنشطة: إتاحة خيارات متنوعة تلبي تطلعات العائلات والأفراد والشباب.
-
ترسيخ المدار السياحي: جعل الباحة وجهة رئيسية للاستجمام الشتوي بالمنطقة الجنوبية.
تتظافر الجهود التنظيمية والميدانية في منطقة الباحة لتسخير كافة المقومات الطبيعية والتراثية، بما يضمن تقديم موسم شتوي استثنائي يحقق التنمية الاقتصادية ويُثري تجربة الأهالي والزوار على حد سواء.
