يحتفي العالم في 11 ديسمبر من كل عام باليوم العالمي للجبال – الذي حددته الجمعية العامة للأمم المتحدة ابتداءً من 2003م – للتوعية بأهمية الجبال في الحياة وتشجيع التنمية المستدامة. وتحتوي المملكة على عددٍ من السلاسل الجبلية والمرتفعات التي تعبر عن الطبيعة الخلابة والتنوع الجيولوجي في مساحتها الشاسعة، مما يؤدي دورًا في تنمية السياحة الجبلية المستدامة، وتبرز جبال تبوك في الشتاء كواحدة من أروع هذه الوجهات التي تجذب الزوار من شتى بقاع الأرض عبر تأشيرة سياحة السعودية للاستمتاع بالموروثات الأثرية والمعالم التاريخية.
تنوع تضاريسي وتشكيلات جيولوجية فريدة في جبال تبوك في الشتاء
جبال بجدة غرب منطقة تبوك🤎🇸🇦…..تضاريسها حديث الصخر، وجمالُها أثر الطبيعة حين تُبدع بلا زخرفة……#تبوك pic.twitter.com/93ifVqDpGM
— عبدالله الهُذَلي 🇸🇦 (@A_Alhothali_SA) August 19, 2026
تعد الجبال والأراضي المرتفعة في منطقة تبوك من أبرز وأهم الظواهر التضاريسية التي تحتضنها، حيث تغطي ثلث مساحة المنطقة حسب الموسوعة العلمية لجامعة تبوك. وتتألق هذه المرتفعات لتمنح حاملي فيزا سياحة السعودية فرصة استكشاف صخور أخاذة بألوانها المتعددة التي تمثل قيمة اقتصادية مضافة وجاذبة للاستثمارات والمشاريع الحالمة.
وتتكون المرتفعات والجبال في منطقة تبوك من قسمين رئيسيين:
-
جبال مدين: تمثل الجزء الشمالي من المرتفعات الغربية وتوصف بأنها جبال معقدة متصلة تزيد انحداراتها عن 60%؛ وتضم جبالاً شاهقة الارتفاع أبرزها جبل اللوز (2580 متراً)، جبل الشَّيَاطِي (2103 أمتار)، إضافة لجبال زُهد، قناء، الهوارة، ونخلة.
-
جبال الحجاز: تقع في الأجزاء الوسطى والجنوبية وتتألف من جبال متصلة وعرة قطعتها الأودية والشعاب، وتغطي اللابة “حرَّتا الرَّحَا وعُوَيْرض” أجزاءها الشرقية، وتضم سلاسل بارزة مثل جبال الدبغ (2315 متراً)، جبل شار (1784 متراً)، وجبال شيهوب (1556 متراً).
تكامل السياحة الجبلية مع جودة الحياة وتنمية المناطق
تنعكس أهمية السلاسل الجبلية في تبوك على تعزيز القطاع السياحي وتنمية المواقع البيئية المستدامة التي تنعم بها المملكة. وكما تتنوع المعالم الجبلية والمساحات الطبيعية لتوفير تجربة سياحية فريدة، تتوسع المشاريع والحدائق المفتوحة عبر مختلف المناطق؛ إذ تبرز حدائق حائل تتجاوز 600 متنزه لتعزيز جودة الحياة وأنسنة المدن كنموذج آخر لتطوير البيئة المفتوحة والارتقاء بأسلوب حياة المواطنين والزوار.
