تحتضن محافظة العُلا، في شمال غرب المملكة، سلسلة من الجبال تقف شامخة كشاهد على عظمة الطبيعة وعبق التاريخ. وتتألق جبال العلا في الشتاء بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للجبال الذي يُقام في 11 من شهر ديسمبر من كل عام، لتبتكر مقصداً استثنائياً يُثري خيارات سياحة السعودية ويروي قصص آلاف السنين من الحضارات التي استوطنت هذه الأرض الفريدة للزوار القادمين عبر تأشيرة سياحة السعودية.
تشكيلات جيولوجية وأسرار تاريخية في جبال العلا في الشتاء
مشاهد جوية لطرقات العلا في لوحة بصرية أخّاذة، حيث يمتد الطريق بتناغم بين الجبال الشاهقة وبساتين النخيل pic.twitter.com/T6k40I8qPB
— مجتمعنا (@KSASociety) February 24, 2026
تتميز جبال العُلا بتشكيلاتها الجيولوجية الفريدة، التي تجذب عشاق الطبيعة والمغامرين لحاملي فيزا سياحة السعودية ومن مختلف المناطق، بدءاً من جبال الحجر الرملي التي نحتتها الرياح عبر العصور، وصولاً إلى التجاويف الصخرية المنحوتة التي تحتفظ بأسرار التاريخ، حيث تقدم العلا تجربة بصرية وثقافية لا مثيل لها.
وتتجسد القيمة البيئية والحضارية لهذه الجبال الشاهقة في محاور رئيسية:
-
التوعية والتنوع البيولوجي: يأتي اليوم العالمي للجبال الذي حددته الجمعية العامة للأمم المتحدة ابتداء من 2003م للتوعية بأهمية الجبال في الحياة، وتسليط الضوء على هذه التضاريس كمصادر للتنوع البيولوجي والثقافي والتراثي.
-
النقوش والأرث الحضاري: كانت العُلا على مر العصور مركزًا حضاريًّا مزدهرًا، وتستعرض النقوش الصخرية المنتشرة في الجبال قصص الشعوب القديمة التي تركت بصمتها على هذه الأرض.
-
تحول إلى وجهة عالمية: أصبحت العلا وجهة سياحية عالمية بفضل الجهود التي تبذلها المملكة ضمن رؤية المملكة 2030 لإبراز جمالها والمحافظة على إرثها الطبيعي والتاريخي.
تكامل المحميات الطبيعية مع جودة الحياة وتنمية الوجهات
يُسهم الاهتمام بإبراز المعالم الجبلية وتطوير الوجهات الطبيعية في ترسيخ مكانة المملكة كوجهة استكشافية عالمية، حيث تتكامل حماية التراث الطبيعي مع المشروعات الممتدة لتطوير البيئة والمساحات المفتوحة عبر مختلف المناطق
