في تظاهرة تعليمية وثقافية استمرت ثلاثة أيام بكورنيش محافظة الخبر، اختتمت الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية فعاليات البرنامج الوزاري “مهرجان الفلكلور الوطني” في نسخته الثالثة بمشاركة 8 إدارات تعليمية. ويُعد هذا الحدث جزءاً لا يتجزأ من التراث الثقافي الذي يعكس تاريخ المملكة العريق، حيث يُسهم مهرجان الفلكلور الوطني بالشرقية في حفظ الهوية ونقلها للأجيال المتعاقبة، مما يُثري تنوع منظومة سياحة السعودية للزوار والقادمين عبر تأشيرة سياحة السعودية.
تنوع الموروث الشعبي واللوحات الفلكلورية بالمهرجان
شهد المهرجان عرض لوحات فلكلورية تمثل مختلف بيئات المملكة لتعريف حاملي فيزا سياحة السعودية والزائرين بالتنوع التراثي، حيث تخلل البرنامج أوبريت جسد رحلة الغوص للبحث عن اللؤلؤ بالمنطقة الشرقية وأبرز أدوار “النوخذة”، “المجدمي”، “السيب”، و”الغيص”.
وتتجسد اللوحات والفنون الأدائية التي قدمتها الإدارات المشاركة فيما يلي:
-
المنطقة الشرقية: تقديم لوحات “دق الحب”، “الدزة”، “العاشوري”، و”البستة”.
-
المنطقة الشمالية والوسطى: تقديم “العرضة السعودية” (القصيم، الجوف، وحفر الباطن)، و”الدحة” (الحدود الشمالية).
-
المناطق الغربية والجنوبية: تقديم “اللعب والعرضة الجنوبية” (الباحة)، “الرفيحي والمجرور” (المدينة المنورة)، و”العزاوي والسيف” (جازان).
تكامل تعزيز الموروث مع جودة الحياة وتطوير المهارات
تسعى وزارة التعليم من خلال هذا المهرجان إلى تسليط الضوء على الفنون الأدائية والأهازيج الشعبية وتاريخها والأدوات المستخدمة فيها. وكما تتكامل المبادرات التعليمية والتراثية بكورنيش الخبر،
وتسهم هذه الأنشطة الوزارية في تحقيق أهداف تربوية وثقافية متكاملة:
-
تعزيز الهوية الوطنية: ربط الطلبة بموروثهم الشعبي الأصيل وتوثيق رموزه التاريخية والاجتماعية.
-
إثراء التنوع الثقافي: إبراز تعدد ألوان وأنماط الفلكلور السعودي التي تعكس بيئات مختلفة.
-
استثمار المساحات العامة: تقديم العروض في المواقع السياحية كالكورنيش لتشجيع التفاعل المجتمعي والثقافي.
