ويعتقد الباحثون الآن أن العلاج المناعي، الذي يسخر الجهاز المناعي لاستهداف الخلايا السرطانية، يمكن أن يكون نقطة تحول في علاج الورم الأرومي الدبقي.
ويحدث الورم الأرومي الدبقي بشكل طبيعي، وينتمي إلى مجموعة من أورام الدماغ تسمى “الأورام الدبقية”، التي تنشأ وتنمو في الدماغ والحبل الشوكي، وتصنفه منظمة الصحة العالمية كورم من الدرجة الرابعة، وهو أحد أكثر أشكال السرطان حدة.
وغالبًا ما تكون العلاجات التقليدية لورم الدماغ الأرومي الدبقي – مثل الجراحة والإشعاع والعلاج الكيميائي – فعالة مؤقتًا فقط، الأورام شديدة المقاومة لهذه العلاجات بسبب قدرة السرطان على قمع الاستجابات المناعية ووجود حاجز الدم في الدماغ، والذي يمنع معظم الأدوية من الوصول إلى الدماغ، حسبما ما ذكره موقع “ساينس أليرت”، اليوم الاثنين.
وتطور مجال العلاج المناعي بسرعة، مع توسيع الأبحاث الجارية لتطبيقاته المحتملة عبر أمراض مختلفة، حيث تتوفر حاليًا طرق العلاج المناعي المعتمدة لمختلف أنواع السرطان، مثل الورم الميلانيني وسرطان الثدي والرئة.
