في مبادرة تجمع بين الابتكار التقني والرسالة الإنسانية، تبرز فكرة مشروع «إشارتنا» التي أطلقتها إيمان المشاري، بهدف توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير وسيلة ذكية تسهّل التواصل بين الأشخاص الصم وأفراد المجتمع.
مشروع «إشارتنا»
وانطلقت فكرة المشروع من إيمان المشاري إيماناً منها بأن التواصل حق للجميع، وأن الأشخاص الصم يستحقون حلولاً تقنية تساعدهم على تجاوز التحديات اليومية، وتمنحهم مزيداً من الاستقلالية والاندماج في المجتمع.
تطبيق ذكي يستخدم كاميرا الهاتف وتقنيات الذكاء الاصطناعي
وتقوم فكرة «إشارتنا» على تطوير تطبيق ذكي يستخدم كاميرا الهاتف وتقنيات الذكاء الاصطناعي للتعرف على حركات لغة الإشارة السعودية وترجمتها إلى نصوص عربية وأصوات منطوقة، بما يتيح التواصل بين الشخص الأصم والشخص الذي لا يجيد لغة الإشارة.
الذكاء الاصطناعي
وتؤكد فكرة المشروع أن الذكاء الاصطناعي لا ينبغي أن يقتصر على التطور التقني فحسب، بل يجب أن يمتد أثره إلى خدمة الإنسان وتحسين جودة حياته، خصوصاً الفئات التي تواجه تحديات في التواصل والوصول إلى الخدمات.
وتطمح إيمان المشاري من خلال «إشارتنا» إلى بناء منظومة تقنية وطنية تراعي خصوصية لغة الإشارة السعودية، وتسهم في تعزيز حضور الأشخاص الصم في مختلف القطاعات، مثل الصحة والتعليم والمطارات والجهات الحكومية.
ويأتي المشروع انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم الابتكار والتحول الرقمي وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفير بيئة مجتمعية أكثر شمولاً وتكافؤاً.
وتختصر إيمان المشاري رسالتها من المشروع في أن لغة الإشارة لا ينبغي أن تكون حاجزاً بين الإنسان ومجتمعه، بل جسراً للتواصل والتفاهم.
«إشارتنا».. فكرة إنسانية برؤية تقنية، وطموح وطني نحو مستقبل يتواصل فيه الجميع دون حواجز
