وافق صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، على رعاية ملتقى التعليم والاستثمار الدولي (IFEi27)، المقرر تنظيمه في مركز الظهران إكسبو خلال الفترة من 4 إلى 6 فبراير 2027، بمشاركة جهات تعليمية واستثمارية وتمويلية وتقنية، في حدث يستهدف تعزيز التكامل بين التعليم والاستثمار وتنمية رأس المال البشري.
وتأتي رعاية أمير المنطقة الشرقية امتدادًا لدعمه المؤسسات التعليمية والبحثية، واهتمامه بالاستثمار في الكفاءات الوطنية، بما يعزز دور التعليم في إعداد أجيال قادرة على مواكبة التطورات العلمية والتقنية والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ملتقى التعليم والاستثمار الدولي 2027 ووزارة التعليم
انضمت وزارة التعليم إلى الملتقى شريكًا استراتيجيًا، في خطوة تعكس توافق أهداف الحدث مع أولويات الوزارة المتعلقة بتطوير المنظومة التعليمية، ورفع جودة مخرجاتها، وتنمية القدرات البشرية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والقطاعات الاقتصادية والاستثمارية.
وتشمل الشراكة وزارة التعليم والإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية، بما يدعم المبادرات الهادفة إلى ربط التعليم بالتنمية، وتحفيز الاستثمار في المؤسسات التعليمية، وتوسيع مجالات التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص.
الجامعات والمدارس والشركات ضمن المشاركين
يستهدف الملتقى استضافة الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج، إلى جانب المدارس الحكومية والأهلية والعالمية، والكليات والمعاهد ومراكز التدريب.
كما يفتح المجال أمام مشاركة البنوك والمؤسسات التمويلية وشركات التقنية والذكاء الاصطناعي والمستثمرين والجهات المعنية بالتعليم وتطوير الموارد البشرية، ليجمع مختلف الأطراف المؤثرة في مستقبل القطاع التعليمي.
ويضع الحدث الطلاب وأولياء الأمور ضمن أولوياته، من خلال إتاحة الفرصة للتعرف على الجامعات والتخصصات والبرامج التعليمية، واكتشاف القدرات والميول، والمساعدة في اتخاذ القرارات الأكاديمية والمهنية المناسبة.
معرض تعليمي ومؤتمر لمناقشة مستقبل التعليم
يتضمن برنامج الملتقى معرضًا تعليميًا واستثماريًا، إلى جانب مؤتمر متخصص يناقش مستقبل التعليم وجودة مخرجاته وأبرز التحديات التي تواجه القطاع.
كما يشمل جلسات حوارية وورش عمل تدريبية تستهدف تطوير مهارات المعلمين والقيادات التعليمية، واستعراض أحدث التقنيات والحلول المبتكرة، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في المؤسسات التعليمية.
أهداف الملتقى تتماشى مع رؤية السعودية 2030
يركز ملتقى التعليم والاستثمار الدولي على تعزيز الاستثمار في التعليم والموارد البشرية، وتطوير الشراكات بين الجامعات والمدارس والقطاع الخاص، وربط مخرجات المؤسسات التعليمية باحتياجات سوق العمل.
ويستهدف كذلك جذب الاستثمارات المحلية والخليجية والدولية إلى المشروعات التعليمية، ودعم التحول الرقمي وتوظيف الذكاء الاصطناعي، وتطوير مهارات العاملين في القطاع، وتمكين الطلاب من اكتشاف قدراتهم، إلى جانب تشجيع الابتكار والبحث العلمي وريادة الأعمال.
وتنسجم هذه المحاور مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية، من خلال الاستثمار في الإنسان وتعزيز تنافسية منظومة التعليم والتدريب.
المنطقة الشرقية منصة للشراكات التعليمية الخليجية
يمثل اختيار المنطقة الشرقية لاستضافة الملتقى فرصة لتعزيز حضورها بوصفها مركزًا واعدًا للشراكات التعليمية والاستثمارية، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي الذي يربط المملكة بدول الخليج العربي، وما تضمه من مؤسسات تعليمية وصناعية واقتصادية كبرى.
ويتطلع الملتقى إلى التحول إلى منصة سنوية تنطلق من المنطقة الشرقية نحو نطاق خليجي ودولي، وتسهم في بناء شراكات واتفاقيات ومبادرات عملية تدعم تطوير التعليم، وتعزز الاستثمار في اقتصاد المعرفة.
