اعتمدت وزارتا السياحة والاستثمار في السعودية المجموعة الأولى من المشاريع المستفيدة من برنامج ممكنات الاستثمار في قطاع الضيافة، والتي تضم 19 مشروعًا في 5 وجهات سياحية، باستثمارات يُتوقع أن تصل إلى 6.7 مليار ريال، مع توفير أكثر من 17 ألف فرصة وظيفية جديدة.
الاستثمار السياحي في السعودية
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود المملكة لتعزيز جاذبية الاستثمار السياحي، ودعم نمو قطاع الضيافة، وزيادة الطاقة الاستيعابية لمرافق الإيواء في الوجهات السياحية المختلفة.
برنامج ممكنات الاستثمار في قطاع الضيافة
يقدم برنامج ممكنات الاستثمار في قطاع الضيافة حوافز وتسهيلات استثمارية للقطاع الخاص، بالتعاون بين وزارتي السياحة والاستثمار، بهدف دعم تنفيذ مشاريع الضيافة في عدد من الوجهات السياحية بالمملكة.
ويسهم البرنامج في خفض التكاليف التشغيلية للمشاريع المستفيدة، بما يعزز جدواها الاقتصادية ويرفع قدرتها على جذب الاستثمارات، إلى جانب دعم توسع القطاع السياحي وتطوير الخدمات المقدمة للزوار.
19 مشروعًا سياحيًا تضيف أكثر من 3000 غرفة فندقية
تتضمن الدفعة الأولى من البرنامج 19 مشروعًا موزعة على 5 وجهات سياحية، ومن المتوقع أن تضيف أكثر من 3000 غرفة فندقية إلى الطاقة الاستيعابية لقطاع الضيافة في السعودية.
وتستحوذ الوجهات الساحلية على نحو 40% من الغرف الفندقية المتوقع إضافتها، بما يدعم تنوع خيارات الإقامة ويعزز جاهزية هذه الوجهات لاستقبال السياح والزوار.
17 ألف وظيفة جديدة من المشاريع المعتمدة
من المتوقع أن تسهم المشاريع المستفيدة من البرنامج في توفير أكثر من 17 ألف وظيفة جديدة، بما يدعم فرص العمل في قطاع السياحة والضيافة، ويعزز مساهمة الاستثمارات السياحية في الاقتصاد الوطني.
وتعكس هذه المستهدفات أهمية الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في تحفيز الاستثمار، وتطوير البنية التحتية السياحية، وتوسيع الفرص الوظيفية المرتبطة بنمو القطاع.
موعد تشغيل مشاريع الضيافة الجديدة في السعودية
من المقرر أن يبدأ تشغيل أول المشاريع المستفيدة من برنامج ممكنات الاستثمار في قطاع الضيافة بنهاية عام 2026، على أن تتوالى افتتاحات المشاريع الأخرى خلال الأعوام التالية، وصولًا إلى عام 2029.
ومن المنتظر أن تسهم هذه المشاريع في تعزيز المعروض الفندقي في الوجهات السياحية السعودية، ودعم نمو القطاع، ورفع قدرته على استقطاب الاستثمارات وتلبية الطلب المتزايد على خدمات الضيافة.
