استعرض المؤتمر الصحفي الحكومي الـ37، المنعقد في الرياض، أبرز مستجدات التنمية في المملكة، من مشروعات النقل والبنية التحتية والإسكان إلى الاستثمارات البيئية والتحول الرقمي، بالتزامن مع تأكيد وزير الإعلام سلمان الدوسري جاهزية المملكة لحماية أمنها واستقرارها، ومواصلة مسيرة التنمية.
مشروعات الرياض 2026
وشهد المؤتمر، بمشاركة الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض المهندس إبراهيم السلطان، الإعلان عن تطورات مهمة في مشروعات العاصمة، أبرزها شراء 94 قطارًا جديدًا، وتوسيع شبكة الطرق، وتسريع تنفيذ المشروعات الخضراء، إلى جانب مستجدات الاستعداد لاستضافة معرض إكسبو 2030 الرياض.
المؤتمر الصحفي الحكومي.. وزير الإعلام يؤكد أمن المملكة وتماسك أبنائها
أكد وزير الإعلام سلمان بن يوسف الدوسري أن أمن المملكة ومقدساتها وسلامة المواطنين والمقيمين تمثل أولوية قصوى، مشددًا على تماسك المجتمع ووقوف الجميع خلف القيادة الرشيدة، والاعتزاز بجهود رجال الأمن والقوات المسلحة في حماية الوطن وصون مقدراته.
وأدان الوزير الاعتداءات الحوثية التي استهدفت المدنيين والأعيان المدنية، معربًا عن تعازيه لأسر الضحايا، وداعيًا الله أن يتغمد المتوفين برحمته ويمنّ على المصابين بالشفاء.
وأوضح أن الجهات العسكرية والأمنية والصحية والخدمية تعمل بتنسيق متكامل للاستجابة لأي طارئ، مؤكدًا امتلاك المملكة قدرات متقدمة للتعامل مع التهديدات الجوية والصاروخية والطائرات المسيّرة، مع استمرار الحياة اليومية والخدمات الأساسية بصورة طبيعية.
ودعا المواطنين والمقيمين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وتجنب تداول الصور والمقاطع المرتبطة بالعمليات الأمنية والعسكرية من مصادر مجهولة، مشيرًا إلى أن الوعي المجتمعي يمثل عنصرًا مهمًا في حماية الأمن الوطني.
رؤية السعودية 2030 تواصل تعزيز جودة الحياة والفرص الاقتصادية
أكد وزير الإعلام أن الإنسان يمثل محور جهود التنمية في المملكة، مشيرًا إلى أن الخطاب الملكي أمام مجلس الشورى ركز على تحسين حياة المواطنين، وتطوير التعليم والصحة، وتنمية القدرات الوطنية، وتوسيع فرص العمل، إلى جانب مواصلة الإصلاحات العقارية التي تدعم خيارات السكن والتملك.
وأشار إلى أن توجيه خادم الحرمين الشريفين بتصحيح أوضاع الأشقاء اليمنيين الموجودين في المملكة بطرق غير نظامية يجسد المواقف الإنسانية والأخوية للمملكة تجاه الشعب اليمني.
كما لفت إلى إطلاق الحملة الوطنية السنوية للتبرع بالدم لعام 2026، بمبادرة من ولي العهد، بوصفها نموذجًا للعطاء المجتمعي وتعزيز المشاركة في الأعمال الإنسانية.
وتضمنت المستجدات كذلك موافقة مجلس الوزراء على الاستراتيجية الوطنية لريادة الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب نظام المنافسات والمشتريات الحكومية الجديد، بما يدعم نمو المشروعات، ويعزز كفاءة الإنفاق والشفافية وتكافؤ الفرص.
تملك المساكن وتوطين الوظائف يتصدران مؤشرات التنمية
كشف وزير الإعلام أن عدد الأسر السعودية التي تملكت مسكنها الأول تجاوز 63 ألف أسرة خلال النصف الأول من عام 2026، بالتزامن مع مواصلة تطبيق نظام رسوم الأراضي البيضاء والعقارات الشاغرة لتحفيز التطوير العقاري وزيادة المعروض وتحسين كفاءة استخدام الأراضي داخل المدن.
وفي سوق العمل، أسهم صندوق تنمية الموارد البشرية في توظيف 329 ألف مواطن ومواطنة خلال الفترة نفسها، بزيادة بلغت 23% مقارنة بالنصف الأول من عام 2025.
وأشار الوزير إلى دخول قرار توطين المهن الإدارية المساندة بنسبة 100% حيز التنفيذ، مستهدفًا 69 مهنة في مجالات تشمل الموارد البشرية والإدارة والشحن والعلاقات العامة.
وتعكس هذه المؤشرات توجهًا نحو توسيع فرص التوظيف والتملك، وتعزيز الاستقرار الأسري، ورفع مساهمة المواطنين في سوق العمل والأنشطة الاقتصادية.
السعودية تحافظ على الصدارة الإقليمية في الخدمات الحكومية الرقمية
أوضح وزير الإعلام أن المملكة حافظت على المركز الأول إقليميًا للمرة الرابعة على التوالي في مؤشر نضج الخدمات الحكومية الرقمية، محققة 99% في التقييم العام، بما يعكس التقدم في تطوير الخدمات الإلكترونية ورفع كفاءتها.
ويمتد التحول إلى قطاع النقل، إذ وقّعت الخطوط الحديدية السعودية «سار» اتفاقية لتمويل شراء 10 قطارات ركاب جديدة، لدعم خدمات النقل بين المدن وزيادة الطاقة الاستيعابية.
وخلال الربع الثاني من عام 2026، نقلت القطارات السعودية أكثر من 38 مليون راكب، إلى جانب نحو 3.7 ملايين طن من المعادن والبضائع وأكثر من 47 ألف حاوية قياسية، ما يعزز دور السكك الحديدية في حركة الأفراد وسلاسل الإمداد.
استثمارات بمليارات الريالات في تخزين الطاقة والمعادن
استعرض المؤتمر مستجدات قطاع الطاقة، حيث وقّعت الشركة السعودية لشراء الطاقة أربع اتفاقيات لمشروعات تخزين الكهرباء باستخدام البطاريات، باستثمارات تقارب 4.5 مليارات ريال، وبسعة إجمالية تبلغ 2,000 ميجاواط.
وتهدف المشروعات إلى تعزيز موثوقية منظومة الكهرباء ورفع كفاءتها، ودعم التوسع في مصادر الطاقة المتجددة.
وفي قطاع التعدين، أشار وزير الإعلام إلى أن أعمال الاستكشاف في مشروع جبل صايد كشفت عن موارد تُقدّر بنحو 114 مليون طن من الخام، مع تركيزات مرتفعة من المعادن الأرضية النادرة ومؤشرات واعدة لليورانيوم.
كما انتقلت مشروعات توطين صناعات المياه إلى مرحلة التنفيذ الصناعي باستثمارات تبلغ 2.8 مليار ريال، فيما ارتفعت نسبة المحتوى المحلي في القطاع من 45% عام 2020 إلى أكثر من 68% خلال النصف الأول من عام 2026.
المدن الصحية والرعاية الطبية عن بُعد تعززان جودة الحياة
أكد الوزير استمرار جهود المملكة للارتقاء بالخدمات الصحية، مشيرًا إلى اعتماد 21 مدينة سعودية ضمن برنامج المدن الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية، بعد استيفائها 80 معيارًا دوليًا.
كما واصل مستشفى صحة الافتراضي تقديم الخدمات الطبية المتخصصة للمستفيدين في مناطق المملكة المختلفة، من خلال التقنيات الرقمية والجراحات عن بُعد، إذ نفذ 11 جراحة روبوتية متتالية عن بُعد، من بينها جراحة وُصفت بأنها الثانية عالميًا من نوعها.
وتعكس هذه الإنجازات توجهًا نحو توسيع الوصول إلى الرعاية المتخصصة، والاستفادة من التقنيات الطبية الحديثة، وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للسكان.
الرياض تقترب من 500 مليون راكب في شبكة النقل العام
استعرض الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض المهندس إبراهيم السلطان تطورات شبكة النقل العام، موضحًا أن عدد مستخدميها اقترب من 500 مليون راكب منذ بدء التشغيل، بينهم أكثر من 300 مليون راكب عبر قطار الرياض.
كما تجاوز عدد رحلات الطلاب والطالبات في المدارس والجامعات 20 مليون رحلة، فيما أظهرت نتائج استبيان أجرته الهيئة أن 83% من ركاب القطار يستخدمونه يوميًا.
وتشير هذه المؤشرات إلى تزايد الاعتماد على النقل العام في التنقل إلى العمل والدراسة والأنشطة الاقتصادية، بالتزامن مع تنفيذ مشروعات لتوسيع الشبكة وتحسين الربط بين أحياء العاصمة.
94 قطارًا جديدًا لرفع الطاقة الاستيعابية لقطار الرياض
أعلن السلطان توقيع عقود لشراء 94 قطارًا جديدًا، ليرتفع إجمالي أسطول قطار الرياض من 183 إلى 277 قطارًا، بما يدعم استيعاب الطلب المتزايد على خدمات النقل العام.
وبحسب الأرقام التي استعرضها المؤتمر، سترتفع الطاقة الاستيعابية اليومية للمسار الأزرق من نحو 340 ألف راكب إلى 533 ألفًا، وللمسار الأحمر من 154 ألفًا إلى 370 ألفًا، وللمسار الأصفر من 133 ألفًا إلى أكثر من 288 ألف راكب.
وتعمل الهيئة كذلك على تنفيذ امتداد للمسار الأحمر من جامعة الملك سعود إلى الدرعية، عبر إضافة خمس محطات جديدة، تشمل محطتين لخدمة الجامعة والمدينة الطبية التابعة لها، وثلاث محطات في الدرعية.
وتأتي هذه التوسعات ضمن خطط تطوير منظومة النقل في الرياض، ورفع قدرتها على خدمة السكان والزوار ومواكبة النمو العمراني والاقتصادي في العاصمة.
تطوير 700 كيلومتر من الطرق وأكثر من 330 تقاطعًا رئيسيًا
كشف الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض أن برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية يستهدف تطوير نحو 700 كيلومتر من المحاور الحيوية، وأكثر من 330 تقاطعًا رئيسيًا، تشمل تنفيذ أكثر من 300 جسر و80 نفقًا.
وبلغت نسبة الإنجاز في مشروع ربط طريق الطائف بالقدية 81%، فيما وصلت إلى 45% في مشروع الطريق الدائري الجنوبي الثاني، و42% في مشروع الجسرين الموازيين للجسر المعلق.
كما تتواصل أعمال تطوير محور طريق الثمامة من طريق الملك خالد غربًا إلى طريق الشيخ جابر الأحمد الصباح شرقًا، وتشمل تطوير 13 تقاطعًا رئيسيًا وتنفيذ 10 أنفاق و17 جسرًا.
وأشار السلطان إلى اكتمال جسر طريق الثمامة عند تقاطعه مع طريق الأمير محمد بن سلمان وافتتاحه أمام الحركة المرورية، مع الاستعداد لافتتاح أجزاء إضافية من المحاور والجسور والأنفاق خلال الفترة المقبلة.
وفي إطار تحسين الحركة المرورية، تعمل الهيئة على معالجة 26 موقعًا حرجًا، وتطوير تقنيات الإشارات المرورية في 720 تقاطعًا وربطها بغرفة تحكم موحدة، إلى جانب بدء تنفيذ 80 موقعًا لإدارة تدفق المركبات على الطرق الرئيسية ضمن المرحلة الأولى.
الرياض الخضراء.. زراعة 4.5 ملايين شجرة وتطوير الحدائق
تواصل الهيئة الملكية لمدينة الرياض تنفيذ استراتيجية استدامة الرياض، التي تضم أكثر من 68 مبادرة في مجالات جودة الهواء والمياه والتشجير وحماية المناطق الطبيعية وإدارة النفايات.
وفي برنامج الرياض الخضراء، تجاوز عدد الأشجار المزروعة 4.5 ملايين شجرة، وامتدت أعمال التشجير إلى 235 كيلومترًا من الطرق والمحاور، إلى جانب تأهيل خمسة ملايين متر مربع من الأودية وروافدها.
كما يجري تنفيذ 14 حديقة كبرى بمساحة تتجاوز 12 مليون متر مربع، وبلغت نسبة الإنجاز في حديقة الملك عبدالعزيز 50%، وحديقة العروبة 55%، فيما وصلت نسب الإنجاز في الحدائق الكبرى شرق الرياض، بأحياء المونسية والقادسية والرمال، إلى 85%.
وتعمل الهيئة كذلك على استكمال أكثر من 250 حديقة داخل الأحياء السكنية، مع الاستعداد لتنفيذ أكثر من 1500 حديقة إضافية، بهدف توسيع المساحات الخضراء وتحسين جودة الحياة بالقرب من السكان.
حديقة الملك سلمان ومشروعات تأهيل الأودية
تتواصل أعمال تنفيذ مشروع حديقة الملك سلمان، الذي تتجاوز مساحته 17 مليون متر مربع في قلب الرياض، مع اكتمال أجزاء واسعة من البنية التحتية للمرحلة الأولى واستمرار أعمال التشجير وتطوير المرافق والمساحات العامة.
وفي مشروعات تأهيل الأودية، اكتملت أعمال تطوير شعيب غذوانة على مساحة 700 ألف متر مربع، مع زراعة نحو 40 ألف شجرة وشجيرة محلية، فيما تتقدم أعمال تأهيل شعيب أم قصر على مساحة 1.3 مليون متر مربع.
كما تتواصل أعمال تطوير متنزه ظهرة نمار على مساحة 2.5 مليون متر مربع، إلى جانب اكتمال أعمال التشجير في شعيب الحيسية والأودية الواقعة داخل نطاق كلية الملك عبدالعزيز الحربية، بإجمالي 1.7 مليون شجرة وشجيرة.
وأوضح السلطان أن الهيئة تعمل على تنفيذ شبكة ري متخصصة يتجاوز طولها 800 كيلومتر عند اكتمالها، بطاقة نقل تصل إلى نحو 1.7 مليون متر مكعب من المياه المعالجة يوميًا.
وتشمل الجهود البيئية حماية وتنمية المناطق الطبيعية المحيطة بالرياض، التي تبلغ مساحتها نحو 10,400 كيلومتر مربع، إلى جانب متابعة جودة الهواء من خلال محطات رصد متخصصة، والعمل على تركيب 30 محطة لقياس التلوث الضوضائي في أنحاء المدينة.
توازن السوق العقارية في الرياض وتوفير الأراضي السكنية
أكد الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض استمرار العمل على زيادة المعروض العقاري وتوفير خيارات سكنية للمواطنين، ضمن الإجراءات الرامية إلى تحقيق التوازن في السوق وتحفيز التطوير والاستثمار.
وأوضح أن الخطة تستهدف توفير ما بين 10 آلاف و40 ألف قطعة أرض سكنية سنويًا للمواطنين على مدى خمس سنوات، بسعر لا يتجاوز 1500 ريال للمتر المربع.
وشهدت السنة الأولى تخصيص أكثر من 6.3 ملايين متر مربع، تضم 10,024 قطعة أرض سكنية، فيما يستعد البرنامج لبدء تسليم الأراضي للدفعة الأولى بالتوازي مع الأعمال التحضيرية لتطوير البنية التحتية في خمسة مخططات متكاملة الخدمات والمرافق.
وأضاف أن الهيئة أنهت استقبال الطلبات والتحقق من أهلية المتقدمين للسنة الثانية، وتستعد لإجراء القرعة الإلكترونية وتخصيص الأراضي في منتصف ديسمبر المقبل، وفق ما ورد في المؤتمر.
كما أُعد المخطط العام الأولي لمنطقة شمال شرق الرياض على مساحة تقارب 500 كيلومتر مربع، بما يدعم فرص التطوير السكني والاستثماري مستقبلًا، ضمن تخطيط متكامل للخدمات والبنية التحتية وشبكات التنقل.
إكسبو 2030 الرياض ينتقل من التخطيط إلى التنفيذ
أعلن السلطان انتقال العمل في مشروع إكسبو 2030 الرياض من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ، مع اكتمال المخطط العام التفصيلي وبدء توقيع الدول عقود مشاركتها، بالتزامن مع تنفيذ الموقع ومكوناته والاستعداد للجوانب التشغيلية.
ومن المقرر أن يضم المعرض أكثر من 230 جناحًا، بمشاركة 197 دولة إلى جانب المنظمات الأخرى، على مساحة تقارب ستة ملايين متر مربع.
ويمثل المشروع أحد أبرز الأحداث الدولية التي تستعد العاصمة لاستضافتها، ويأتي ضمن منظومة مشروعات تهدف إلى تطوير البنية التحتية والنقل والخدمات، وتعزيز مكانة الرياض مركزًا للأعمال والاستثمار والفعاليات الدولية.
السعودية تعزز حضورها الدولي عبر الثقافة والرياضة
استعرض وزير الإعلام عددًا من المؤشرات التي تعكس الحضور السعودي في الفعاليات الدولية، مشيرًا إلى اختتام معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 في ملهم شمال الرياض، بعد استقطابه أكثر من 764 ألف زائر خلال عشرة أيام، بمشاركة 1446 عارضًا وعلامة تجارية من 47 دولة.
كما أشار إلى تتويج المنتخب السعودي بكأس الخليج السابعة والعشرين في جدة، محققًا لقبه الرابع في البطولة، وإلى تحقيق الرياضيين السعوديين 17 ميدالية في دورة الألعاب الآسيوية في اليابان، بينها أربع ميداليات ذهبية، وفق الأرقام التي استعرضها المؤتمر.
وأكد أن هذه المشاركات تعكس تطور الرياضة السعودية، والاهتمام بالموروث الثقافي، واتساع حضور المملكة في المحافل الدولية.
الرياض تواصل تحولها إلى مركز للأعمال والاستثمار
وصف وزير الإعلام التحولات التي تشهدها العاصمة بأنها نتيجة تخطيط طويل وتكامل بين الجهات الحكومية، مشيرًا إلى أن التغيرات تظهر في حركة التنقل وامتداد العمران وتتابع المشروعات، وصولًا إلى تعزيز مكانة الرياض عاصمة للأعمال والاستثمار وصناعة القرار.
وتتولى الهيئة الملكية لمدينة الرياض قيادة جانب مهم من هذه المشروعات، من خلال التخطيط العمراني والاقتصادي، وتطوير البنية التحتية والخدمات، والإشراف على المشروعات الكبرى.
وتجمع المشروعات الجاري تنفيذها بين النقل والإسكان والبيئة والاستثمار، بما يستهدف مواكبة النمو السكاني والعمراني وتوفير خدمات أكثر كفاءة، وتهيئة العاصمة لاستحقاقاتها المحلية والدولية خلال السنوات المقبلة.
