آخر الأخبار

السعودية تستأنف تصدير النفط عبر خط «شرق-غرب» بعد إصلاحه

• أحمد عادل

استأنفت السعودية تصدير النفط عبر خط أنابيب «شرق-غرب» بعد الانتهاء من إصلاحه، عقب تعرضه لهجمات بطائرات مسيرة في وقت سابق من سبتمبر، في خطوة تعيد تشغيل مسار رئيسي لنقل الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر.

السعودية تستأنف تصدير النفط

وأجرت شركة أرامكو خلال الأسبوع الماضي اختبارات على الخط وبدأت رفع الضغط تمهيدًا لعودة التدفقات، قبل استئناف الشحنات المخصصة للتصدير. وكانت عمليات الخط قد استؤنفت تدريجيًا في وقت سابق من الشهر بمعدلات ضخ منخفضة.

عودة صادرات النفط عبر خط «شرق-غرب»

يمثل استئناف التصدير عبر الخط عودة لمسار نقل النفط من مناطق الإنتاج في شرق المملكة إلى ساحل البحر الأحمر، وصولًا إلى ميناء ينبع.

وكان الخط قد توقف بعد الهجمات التي تعرضت لها أجزاء منه، ما أدى إلى تعليق تحميل النفط في ميناء ينبع، قبل بدء أعمال الإصلاح وإعادة التشغيل بصورة تدريجية.

أرامكو رفعت الضغط تمهيدًا لاستئناف التدفقات

خضعت منظومة خط «شرق-غرب» لاختبارات تشغيلية خلال المتداولة بأن الشحنات المتجهة إلى الخارج عادت بالفعل، فيما لم تصل عمليات الخط بالضرورة إلى كامل طاقته التشغيلية في هذه المرحلة. خرى لتلبية احتياجات المصافي على الساحل الغربي. الأسبوع الماضي، مع رفع الضغط داخل الخط استعدادًا لزيادة معدلات الضخ واستعادة تدفقات التصدير.

وأفادت المعلومات المتداولة بأن الشحنات المتجهة إلى الخارج عادت بالفعل، فيما لم تصل عمليات الخط بالضرورة إلى كامل طاقته التشغيلية في هذه المرحلة.

ما أهمية خط أنابيب «شرق-غرب»؟

يوفر الخط مسارًا بريًا لنقل النفط السعودي من المنطقة الشرقية إلى موانئ البحر الأحمر، ما يتيح تصدير الخام عبر الساحل الغربي للمملكة.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية الإجمالية للخط نحو 7 ملايين برميل يوميًا، فيما تُخصص عادةً كميات منه للتصدير وأخرى لتلبية احتياجات المصافي على الساحل الغربي.

استئناف الخط يعيد مسار التصدير من ينبع

عودة الخط إلى العمل تتيح استئناف عمليات تصدير النفط من ميناء ينبع بعد توقفها، وتضيف مسارًا متاحًا أمام حركة الإمدادات السعودية.

وكانت المملكة قد بدأت في 22 سبتمبر إعادة تشغيل الخط بصورة تدريجية، مع ضخ كميات منخفضة في المرحلة الأولى، قبل الإعلان عن عودة الشحنات المخصصة للتصدير بعد أعمال الإصلاح والاختبارات.