أفادت مصادر مطلعة، وفق ما نقلته وكالة رويترز، بأن السعودية أعادت تشغيل خط أنابيب النفط الخام «شرق-غرب»، مع توقعات باستئناف صادرات النفط عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر خلال الثلاثاء 22 سبتمبر 2026.
وذكرت المصادر أن تدفقات الخام عادت عبر الخط، لكن بمعدلات ضخ منخفضة في الوقت الحالي، بينما لم يصدر تعليق من شركة أرامكو السعودية على هذه المعلومات حتى وقت نشر التقرير.
عودة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب
يمثل استئناف تشغيل خط «شرق-غرب» تطورًا مهمًا في حركة نقل الخام السعودي، إذ يربط مناطق الإنتاج في المنطقة الشرقية بساحل البحر الأحمر، ويوفر للمملكة مسارًا لنقل النفط بعيدًا عن الخليج العربي.
وتبلغ الطاقة القصوى للخط نحو 7 ملايين برميل يوميًا، بعد الاستفادة من البنية التحتية القائمة لرفع قدرته الاستيعابية، مقارنة بطاقة اسمية أساسية كانت تقدر بنحو 5 ملايين برميل يوميًا.
ميناء ينبع ودوره في صادرات النفط السعودية
ويُعد ميناء ينبع على البحر الأحمر من المرافق المهمة في منظومة الطاقة السعودية، إذ يتيح شحن الخام إلى الأسواق العالمية عبر البحر الأحمر، ويوفر مسارًا بديلًا لصادرات النفط بعيدًا عن مضيق هرمز.
ومن شأن عودة التدفقات عبر خط شرق-غرب واستئناف عمليات التصدير من ينبع دعم مرونة حركة النفط السعودي وسلاسل الإمداد المرتبطة بها، مع استمرار متابعة مستويات الضخ والتصدير خلال الفترة المقبلة.
شحنات نفط سعودية من رأس تنورة
وبحسب بيانات الشحن التي أوردها التقرير، حملت أرامكو السعودية يوم الأحد نحو 14 مليون برميل من النفط على متن سبع ناقلات من محطات تقع في محيط ميناء رأس تنورة على الخليج العربي.
وأشارت وكالة «بلومبرج» إلى أن عمليات تحميل النفط السعودي المرصودة من داخل الخليج العربي ارتفعت يوم الأحد، في مؤشر على إعادة توجيه جزء من صادرات الخام نحو مسار الخليج خلال فترة توقف خط شرق-غرب.
ماذا تعني عودة الخط لسوق النفط؟
تأتي إعادة تشغيل خط شرق-غرب في وقت تتابع فيه أسواق الطاقة حركة صادرات الخام السعودي ومسارات الشحن العالمية، خصوصًا مع أهمية البنية التحتية التي تربط مناطق الإنتاج بموانئ التصدير.
وتظل معدلات الضخ الفعلية وحجم الشحنات التي ستغادر ميناء ينبع من أبرز المؤشرات التي ستحدد مدى عودة حركة صادرات النفط عبر البحر الأحمر إلى مستوياتها المعتادة خلال الفترة المقبلة.
