دشن الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية ورئيس مجلس إدارة الهيئة العليا للأمن الصناعي، المنصة الموحدة ومركز عمليات الأمن الصناعي «مرقب»، خلال زيارته مقر الهيئة في الرياض، في خطوة تستهدف تطوير الخدمات الرقمية وتعزيز الجاهزية التشغيلية.
وتوفر المنصة الموحدة 123 خدمة مؤتمتة بالتعاون مع أكثر من 30 جهة ومنشأة، فيما يضم مركز العمليات منظومة وطنية لمتابعة أكثر من 73 مركز عمليات في مناطق المملكة، وتبادل المعلومات والبلاغات بصورة فورية لدعم سرعة الاستجابة واتخاذ القرار.
المنصة الموحدة ومركز عمليات الأمن الصناعي.. منظومة رقمية متكاملة

تمثل المنصة الموحدة ومركز عمليات الأمن الصناعي خطوة جديدة في تطوير الخدمات والإجراءات المرتبطة بالأمن الصناعي في المملكة، من خلال جمع الخدمات الرقمية والعمليات التشغيلية ضمن منظومة أكثر تكاملًا.
وخلال التدشين، استمع وزير الداخلية إلى شرح من محافظ الهيئة العليا للأمن الصناعي المهندس عالي بن محمد الزهراني، حول مكونات المنصة ودورها في توحيد الخدمات والإجراءات، ورفع كفاءة وجودة الأداء.
123 خدمة مؤتمتة وأكثر من 30 جهة ومنشأة
تتضمن المنصة الموحدة 123 خدمة مؤتمتة، مع التعاون مع أكثر من 30 جهة ومنشأة، بما يدعم توحيد الإجراءات وتسهيل التعاملات المرتبطة بخدمات الهيئة.
ويأتي هذا التوسع في الخدمات الرقمية ضمن توجه يستهدف رفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الحوكمة والجاهزية، والاستفادة من الحلول التقنية في إدارة الخدمات المتعلقة بالأمن الصناعي.
«مرقب».. مركز عمليات وطني لمتابعة 73 مركزًا

اطلع الأمير عبدالعزيز بن سعود خلال الزيارة على منظومة مركز العمليات «مرقب» ومكوناتها، التي تشمل غرفة إدارة الأزمات، ومركز الاتصالات، والشبكة الصناعية الوطنية للاتصالات الحرجة.
ويتابع المركز أكثر من 73 مركز عمليات في مختلف مناطق المملكة، مع إتاحة تبادل المعلومات والبلاغات بشكل فوري، وتوفير صورة تشغيلية موحدة تساعد الجهات المعنية على التنسيق والاستجابة للحوادث والطوارئ.
كيف يدعم مركز «مرقب» سرعة الاستجابة؟
يعتمد المركز على ربط المعلومات والبلاغات التشغيلية ضمن منظومة موحدة، بما يتيح للجهات المعنية الاطلاع على صورة تشغيلية أكثر شمولًا عند التعامل مع الحالات الطارئة.
وتسهم هذه المنظومة في دعم التنسيق بين مراكز العمليات، وتعزيز سرعة الاستجابة، ومساندة متخذي القرار، إلى جانب رفع مستوى الجاهزية واستمرارية الأعمال في المنشآت ذات الصلة بالأمن الصناعي.
غرفة إدارة الأزمات والاتصالات ضمن منظومة واحدة
تشكل غرفة إدارة الأزمات ومركز الاتصالات والشبكة الصناعية الوطنية للاتصالات الحرجة مكونات رئيسية في مركز «مرقب»، الذي يستهدف تعزيز التكامل التشغيلي بين مراكز العمليات.
ويتيح هذا التكامل التعامل مع المعلومات والبلاغات بصورة أكثر تنظيمًا، بما يدعم متابعة الأحداث التشغيلية وتنسيق الاستجابة بين الجهات ذات العلاقة في مناطق المملكة.
الأمن الصناعي والتحول الرقمي في السعودية
يعكس تدشين المنصة الموحدة ومركز العمليات توجهًا نحو توظيف التقنية في تطوير منظومة الأمن الصناعي، عبر أتمتة الخدمات وربط العمليات وتعزيز الحوكمة.
وتتوافق هذه الخطوات مع مسار التحول الرقمي في المملكة ومستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تشمل تطوير الخدمات الحكومية ورفع كفاءة الأداء والاستفادة من التقنيات الحديثة.
ذاكرة مؤسسية توثق تطور الأمن الصناعي
شملت زيارة وزير الداخلية الاطلاع على الذاكرة المؤسسية للهيئة العليا للأمن الصناعي، التي توثق نشأة الأمن الصناعي في المملكة والمراحل التي مر بها وتطور أعماله.
كما جرى استعراض أعمال المركز الإعلامي ودوره في إبراز جهود الهيئة، وتعزيز التواصل مع المستفيدين والتعريف بالخدمات والمبادرات المرتبطة بالأمن الصناعي.
ماذا تعني المنصة الموحدة للجهات والمنشآت؟
تتيح أتمتة الخدمات وتوحيد الإجراءات للجهات والمنشآت التعامل مع الخدمات المرتبطة بالهيئة من خلال منظومة رقمية أكثر تكاملًا، بدلًا من تعدد الإجراءات والقنوات.
كما يمكن للمنظومة أن تدعم رفع جودة الخدمات وتحسين كفاءة العمليات، بالتوازي مع تعزيز الحوكمة والجاهزية، وهي أهداف ترتبط بطبيعة الخدمات التي تقدمها الهيئة للمنشآت والجهات المشمولة باختصاصاتها.
حضور قيادات وزارة الداخلية والهيئة العليا للأمن الصناعي
حضر التدشين الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عيّاف، نائب وزير الداخلية المكلّف ورئيس اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة الهيئة، إلى جانب مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات وعضو اللجنة التنفيذية محمد بن مهنا المهنا.
كما حضر مدير عام مكتب الوزير للدراسات والبحوث اللواء خالد بن إبراهيم العروان، خلال الزيارة التي شهدت استعراض المنصة الموحدة ومركز العمليات «مرقب» ومكونات المنظومة الجديدة.
