آخر الأخبار

آلام الستاتين؟ طبيب قلب يكشف دور حمض البيمبيدويك في خفض الكوليسترول

• تفاعل السعودية

كشف استشاري القلب والقسطرة القلبية الدكتور صالح الغفيلي عن حمض البيمبيدويك Bempedoic Acid، باعتباره أحد الخيارات العلاجية المتاحة لمرضى ارتفاع الكوليسترول الذين يعانون من آلام العضلات المرتبطة باستخدام أدوية الستاتين.

آلام الستاتين

وأوضح الغفيلي أن حمض البيمبيدويك يعمل داخل الكبد، ولا يؤثر بالطريقة نفسها على العضلات، ما يجعله خيارًا يمكن مناقشته مع الطبيب للمرضى الذين لا يتحملون الستاتين أو يعانون من أعراض عضلية مرتبطة به.

حمض البيمبيدويك لمرضى الكوليسترول

وأشار استشاري القلب إلى إمكانية استخدام حمض البيمبيدويك بطريقتين، الأولى كبديل للستاتين لدى المرضى الذين لا يستطيعون تحمله بسبب آلام العضلات، والثانية كعلاج مساعد يسمح بخفض جرعة الستاتين مع إضافة البيمبيدويك.

ويهدف هذا النهج إلى الوصول إلى مستويات الكوليسترول المستهدفة مع تقليل الأعراض المرتبطة بالعلاج لدى بعض المرضى، على أن يحدد الطبيب الخيار المناسب وفق حالة كل مريض ومستويات الدهون وعوامل الخطورة القلبية.

كيف يؤثر ارتفاع الكوليسترول على الشرايين؟

يرتبط ارتفاع الكوليسترول الضار LDL بزيادة خطر تراكم الترسبات الدهنية داخل جدران الشرايين، وهو ما قد يؤدي مع مرور الوقت إلى الإصابة بتصلب الشرايين ومضاعفات القلب والأوعية الدموية.

ومن ثم، فإن السيطرة على مستويات الكوليسترول تمثل جزءًا مهمًا من الوقاية من أمراض القلب، إلى جانب التحكم في عوامل الخطورة الأخرى واتباع نمط حياة صحي.

الدهون الثلاثية.. المشكلة قد تبدأ من السكريات

وفي سياق متصل، لفت الغفيلي إلى أن ارتفاع الدهون الثلاثية لا يرتبط فقط بتناول الدهون، مشيرًا إلى أهمية الانتباه أيضًا إلى الإفراط في السكريات والنشويات المكررة.

وأوضح أن الإكثار من الأرز الأبيض والخبز الأبيض والمشروبات السكرية قد يسهم في ارتفاع الدهون الثلاثية، مؤكدًا أهمية مراجعة النظام الغذائي عند التعامل مع ارتفاع مستوياتها في الدم.

الألياف الكاملة لضبط الدهون الثلاثية

وأكد الغفيلي أن استبدال النشويات المكررة بمصادر الألياف الكاملة يمثل خطوة مهمة في تحسين النظام الغذائي والمساعدة على ضبط الدهون الثلاثية.

وتشمل هذه الخطوة الاعتماد بصورة أكبر على الحبوب الكاملة والأطعمة الغنية بالألياف، مع تقليل السكريات والمشروبات المحلاة والنشويات المكررة، ضمن نظام غذائي متوازن يحدده المختص عند الحاجة.

العلاج يختلف من مريض لآخر

ولا يعني وجود آلام عضلية مع الستاتين بالضرورة إيقاف العلاج من تلقاء النفس، إذ ينبغي مناقشة الأعراض مع الطبيب لتقييم أسبابها وتحديد البدائل أو التعديلات المناسبة.

كما تختلف أهداف علاج الكوليسترول والدهون الثلاثية من شخص لآخر بحسب العمر والحالة الصحية وعوامل الخطورة، لذلك يظل اختيار الدواء والجرعة وخطة المتابعة قرارًا طبيًا يعتمد على تقييم الحالة بصورة فردية.