حققت جامعة الملك فيصل إنجازًا علميًا دوليًا جديدًا بعد حصد جائزتين في المؤتمر الدولي السابع للجمعية الدولية لأبحاث وتنمية الإبل «ISOCARD 2026»، المقام في منغوليا الداخلية بجمهورية الصين الشعبية.
وجاء التتويج تقديرًا لإسهامات الجامعة في الابتكار والبحث العلمي المتخصص في مجال الإبل، ودورها في تطوير حلول بحثية تدعم الأمن الغذائي واستدامة الثروة الحيوانية وتعزز حضور المعرفة السعودية عالميًا.
جامعة الملك فيصل تحصد جائزتين في مؤتمر دولي لأبحاث الإبل

حصدت جامعة الملك فيصل جائزتين خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي السابع للجمعية الدولية لأبحاث وتنمية الإبل، الذي يعقد خلال الفترة من 8 إلى 13 سبتمبر 2026.
ويعكس الفوز حضور الجامعة في أحد المحافل الدولية المتخصصة في أبحاث الإبل، ويبرز مستوى المشروعات والدراسات التي تقدمها في المجالات المرتبطة بالتقنية والابتكار وصحة الحيوان والاستدامة.
مركز أبحاث الإبل يفوز بجائزة الريادة في الابتكار والتقنية
حصل مركز أبحاث الإبل بجامعة الملك فيصل على «جائزة الريادة في الابتكار والتقنية»، تقديرًا لأبحاثه النوعية والحلول الابتكارية التي يقدمها لتطوير قطاع الإبل.
ويعمل المركز على توظيف البحث العلمي والتقنيات الحديثة لخدمة الثروة الحيوانية، ودعم إنتاجية الإبل واستدامتها، بما يعزز دور هذا القطاع في منظومة الأمن الغذائي والاقتصاد الحيوي.
جائزة دولية لباحث من كلية الطب البيطري
نال الدكتور فيصل بن صالح المذن، رئيس قسم الصحة العامة بكلية الطب البيطري في جامعة الملك فيصل، «جائزة الباحث الشاب في أبحاث الإبل».
وجاء التكريم تقديرًا لإسهاماته العلمية في تطوير المعرفة المتخصصة في مجال الإبل، وما قدمه من أعمال بحثية أسهمت في تعزيز الحضور العلمي للجامعة في المجالات البيطرية والبحثية المرتبطة بالثروة الحيوانية.
ماذا يعني الفوز لقطاع أبحاث الإبل في السعودية؟
يمثل الفوز اعترافًا دوليًا بالمستوى الذي وصلت إليه الأبحاث السعودية المتخصصة في مجال الإبل، خصوصًا مع ارتباط هذا القطاع بالأمن الغذائي والاستدامة والمحافظة على الثروة الحيوانية.
كما يعزز الإنجاز قدرة المراكز البحثية السعودية على المنافسة عالميًا وتبادل المعرفة والخبرات مع الباحثين والمؤسسات العلمية المتخصصة في الإبل من مختلف دول العالم.
رئيس جامعة الملك فيصل يهنئ الفريق الفائز
هنأ رئيس جامعة الملك فيصل، الأستاذ الدكتور عادل بن محمد أبو زناده، الفريق الفائز، مثمنًا جهود مركز أبحاث الإبل وكلية الطب البيطري والباحثين المشاركين في تحقيق هذا الإنجاز.
وأكد أن التقدير الدولي يعكس جودة العمل البحثي في الجامعة، وقدرته على خدمة القطاعات ذات الأولوية الوطنية، إلى جانب تعزيز حضور الباحثين والخبرات السعودية في المحافل العلمية الدولية.
أبحاث الإبل ودورها في الأمن الغذائي
يحظى قطاع الإبل بأهمية خاصة في منظومة البحث العلمي المرتبطة بالأمن الغذائي، لما يوفره من فرص لتطوير الإنتاج الحيواني وتحسين الصحة والوقاية من الأمراض والاستفادة من المنتجات المرتبطة بالإبل.
ومن هذا المنطلق، تركز جامعة الملك فيصل على الأبحاث التطبيقية التي تربط المختبرات بالاحتياجات الفعلية للقطاع، بما يساعد على تحويل المعرفة العلمية إلى حلول قابلة للتطبيق.
جامعة الملك فيصل تعزز البحث والابتكار في الثروة الحيوانية
يجسد الإنجاز استمرار توجه جامعة الملك فيصل نحو دعم البحث والابتكار في مجالات الأمن الغذائي واستدامة الثروة الحيوانية.
ويأتي ذلك عبر تطوير منظومة بحثية تضم مراكز متخصصة وكليات وباحثين يعملون على إنتاج المعرفة وتطوير حلول يمكن أن تسهم في خدمة القطاعات الزراعية والبيطرية والغذائية داخل المملكة.
حضور سعودي في مؤتمر ISOCARD 2026
يمثل مؤتمر ISOCARD منصة علمية تجمع باحثين ومتخصصين في علوم الإبل، ما يمنح المشاركين فرصة لاستعراض أحدث نتائج الأبحاث ومناقشة التحديات المرتبطة بتطوير القطاع.
ويعزز حصول جامعة الملك فيصل على جائزتين في المؤتمر مكانتها ضمن المؤسسات البحثية المهتمة بأبحاث الإبل، ويمنح التجربة السعودية حضورًا أكبر على المستوى العلمي الدولي.
لماذا تعد أبحاث الإبل مهمة للمملكة؟
ترتبط الإبل بتاريخ وثقافة واقتصاد المملكة، إلا أن أهميتها اليوم تتجاوز الجانب التراثي إلى مجالات البحث والتقنية والغذاء والصحة والاستدامة.
ولهذا تمثل الأبحاث المتعلقة بصحة الإبل وإنتاجيتها وتقنيات تربيتها والاستفادة من منتجاتها مجالًا علميًا يمكن أن يدعم تطوير القطاع ورفع كفاءته الاقتصادية وتعزيز استدامته على المدى الطويل.
إنجاز يعزز مكانة الجامعة البحثية
يضيف الفوز بالجائزتين إنجازًا جديدًا إلى سجل جامعة الملك فيصل في البحث العلمي والابتكار، خصوصًا في المجالات المرتبطة بالأمن الغذائي والعلوم البيطرية.
كما يؤكد قدرة الجامعة على تحويل تخصصاتها البحثية إلى حضور مؤثر دوليًا، بما يخدم الأولويات الوطنية ويعزز مساهمة المؤسسات الأكاديمية السعودية في إنتاج المعرفة والابتكار.
