استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اليوم في مدينة جدة، السلطان هيثم بن طارق، سلطان سلطنة عُمان، في لقاء تناول العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، وسبل توسيع مجالات التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.
لقاء ولي العهد وسلطان عُمان
وشهد اللقاء استعراضًا لمستوى العلاقات المتميزة بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، إلى جانب بحث عدد من فرص التعاون المتاحة بين البلدين في مجالات وقطاعات مختلفة، بما يعزز الشراكة الثنائية ويدعم المصالح المشتركة.
كما ناقش الجانبان عددًا من القضايا والتطورات التي تشهدها المنطقة، واستعرضا الجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، في ظل التحديات والمتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
حضور وزاري رفيع من الجانب السعودي
وشارك في اللقاء من الجانب السعودي عدد من الوزراء والمسؤولين، يتقدمهم الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة، والأمير سعود بن مشعل، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية.
كما حضر وزير التجارة ماجد القصبي، ووزير السياحة أحمد الخطيب، ووزير النقل والخدمات اللوجستية صالح الجاسر، ووزير الاستثمار فهد آل سيف، إلى جانب رئيس الاستخبارات العامة خالد الحميدان، والسفير إبراهيم بن سعد بن بيشان.
مسؤولون عمانيون يشاركون في اللقاء
ومن الجانب العماني، حضر السيد شهاب بن طارق آل سعيد، نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين، من بينهم وزير ديوان البلاط السلطاني خالد بن هلال البوسعيدي، ووزير المكتب السلطاني الفريق أول سلطان بن محمد النعماني.
كما شارك وزير الداخلية حمود بن فيصل البوسعيدي، ووزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي، ورئيس المكتب الخاص الدكتور حمد بن سعيد العوفي، ورئيس جهاز الاستثمار العماني عبدالسلام المرشدي.
وشملت قائمة الحضور العماني كذلك وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات المهندس سعيد بن حمود المعولي، ووزير الطاقة والمعادن المهندس سالم بن ناصر العوفي، والسفير نجيب بن هلال البوسعيدي.
شراكة سعودية عُمانية في مختلف المجالات
ويعكس اللقاء حرص المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان على مواصلة تطوير العلاقات الثنائية، وتوسيع نطاق التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم فرص التكامل بين البلدين.
كما يأتي بحث تطورات المنطقة والأمن والاستقرار في إطار التنسيق المستمر بين الرياض ومسقط تجاه القضايا الإقليمية، بما يعزز الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار ودعم مسارات التعاون والحوار.
