الدكتور نزار باهبري: علاقتنا مع “مايو كلينك” بدأت برؤية طموحة ودعم من قيادة المجموعة

أشاد الدكتور نزار باهبري، الرئيس التنفيذي لمجموعة السعودي الألماني الصحية، بالدور الذي لعبته قيادة المجموعة في دعم خطط التطوير والتوسع، مؤكدًا أن بناء شراكات عالمية كبرى لم يكن ليتحقق دون وجود رؤية واضحة وإيمان بالقدرات المحلية.

 علاقتنا مع “مايو كلينك” بدأت برؤية طموحة  

وأوضح باهبري أن المهندس صبحي بترجي كان صاحب الدور الأساسي في تمكين العديد من المبادرات الاستراتيجية، فيما تولى الدكتور مكارم بترجي قيادة مسار التطوير داخل المجموعة ودفعها نحو تنفيذ أفكار ومشروعات مختلفة وغير تقليدية.

وقال باهبري إن الدكتور مكارم بترجي كان يؤمن بضرورة إحداث نقلة نوعية في أداء المجموعة، مضيفًا: “كان يريد تنفيذ أشياء مختلفة عما كان قائمًا في السابق، وكان لديه طموح كبير للوصول إلى مستويات عالمية”.

وأشار إلى أن أحد أبرز هذه الطموحات تمثل في بناء علاقة استراتيجية قوية مع Mayo Clinic، التي تُعد من أبرز المؤسسات الطبية عالميًا، موضحًا أن الفكرة واجهت تشكيكًا من البعض في بدايتها.

وأضاف: “عندما طُرح السؤال حول إمكانية بناء علاقة وطيدة مع مايو كلينك، وهي من أفضل المستشفيات في العالم، كان هناك من يرى أن الفكرة صعبة أو غير واقعية، لكنني كنت من الداعمين لها منذ البداية وقلت: لا تقلقوا، نحن نريدها وسنعمل على تحقيقها”.

وأكد أن تحقيق الإنجازات الكبرى يبدأ من وجود رؤية طموحة وإيمان بإمكانية الوصول إلى الأهداف مهما بدت بعيدة، مشيرًا إلى أن التعاون مع المؤسسات الصحية العالمية يساهم في نقل الخبرات ورفع جودة الخدمات الطبية بما يواكب أفضل الممارسات الدولية.

بودكاست “أثر”

كان قد استضاف  بودكاست “أثر” الذي يُبث على منصات تفاعل السعودية، الدكتور نزار باهبري، الرئيس التنفيذي لمجموعة السعودي الألماني الصحية، في مواجهة اتسمت بالجرأة والشفافية التامة، حيث يفرّق لأول مرة بين صعوبة اتخاذ القرار الطبي الحرج وتحديات الكرسي القيادي؛ كاشفًا عن:

  • الرد الأول والصادم على الحملات الممنهجة التي طالته شخصيًا وطالت المجموعة إثر استقطاب نخب الأطباء السعوديين.

  • أسرار إدارة الأزمات وكواليس التعامل الذكي مع حملات المقاطعة.

  • الفروقات الجوهرية والخطيرة في الإدارة بين الشركات العائلية والشركات المدرجة في سوق المال.

مشاهدة الحلقة كاملة