أصبحت ديمة اليحيى أول امرأة سعودية تتولى منصب الأمين العام لـ منظمة التعاون الرقمي، في خطوة تعكس الحضور المتنامي للكوادر الوطنية في المناصب القيادية الدولية، ودور المملكة العربية السعودية المتصاعد في قيادة المبادرات الرقمية على المستوى العالمي.
تعزيز دور المملكة في الاقتصاد الرقمي
وتُعد منظمة التعاون الرقمي منظمة دولية متعددة الأطراف تأسست بمبادرة من المملكة، وتهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في مجالات الاقتصاد الرقمي، ودعم الابتكار والتقنيات الحديثة، إضافة إلى تمكين المجتمعات من الاستفادة من الفرص التي يتيحها التحول الرقمي.
ويأتي اختيار ديمة اليحيى لهذا المنصب تأكيدًا على الثقة الدولية في الكفاءات السعودية، ودليلًا على المكانة التي باتت تحظى بها المملكة في مجال الاقتصاد الرقمي والتقنية، إلى جانب دعمها المتواصل لتمكين الكفاءات الوطنية، خاصة المرأة، في مختلف القطاعات.
خبرات واسعة في القطاع الرقمي
وتتمتع ديمة اليحيى بخبرة طويلة في مجالات التكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي، حيث شغلت عدة مناصب قيادية في قطاعات التقنية وريادة الأعمال، وأسهمت في إطلاق مبادرات وبرامج تدعم الابتكار الرقمي وتنمية الاقتصاد المعرفي.
تمكين المرأة في المناصب القيادية
ويعكس تعيينها أيضًا التقدم الذي حققته المملكة في مجال تمكين المرأة، وإتاحة الفرص لها لتولي مناصب قيادية على المستويين المحلي والدولي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تركز على تعزيز مشاركة المرأة في مختلف مجالات التنمية.
ومن المتوقع أن تسهم اليحيى، من خلال منصبها الجديد، في تعزيز التعاون الدولي في المجال الرقمي، وتوسيع نطاق المبادرات التي تدعم الابتكار والتحول الرقمي بين الدول الأعضاء في المنظمة، بما يدعم بناء اقتصاد رقمي شامل ومستدام.















