أكد معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل أن حملة «الجود منا وفينا» شهدت تفاعلاً مجتمعياً كبيراً خلال شهر رمضان المبارك، خاصة بعد إعلان خادم الحرمين الشريفين في الليلة الأولى عن تبرع كريم بقيمة 150 مليون ريال، الأمر الذي ساهم بشكل كبير في تحفيز المشاركة المجتمعية ودعم أهداف الحملة.
حملة الجود منا وفينا
وأوضح الحقيل، في تصريحات لقناة العربية، أن القطاع غير الربحي قدّم نموذجاً مميزاً في العمل الخيري والعطاء، حيث تم جمع أكثر من 300 مليون ريال خلال ليلة واحدة فقط، ما أدى إلى رفع إجمالي التبرعات حتى الآن إلى أكثر من مليار ريال.
وأضاف أن حملة الجود منا وفينا لا تزال في منتصف مراحلها، لكنها تمكنت بالفعل من تحقيق أكثر من 80% من الهدف المحدد لها، وهو ما يعكس حجم التفاعل الكبير من المجتمع، إلى جانب الجهود المتواصلة التي تبذلها فرق العمل في مؤسسة «سكن» من خلال التواصل مع مختلف مناطق المملكة.
اقرأ أيضًا: وزير البلديات والإسكان يتفقد مشاريع جدة التنموية ويعزز الشراكة مع القطاع الخاص
مساهمات كبيرة من مناطق المملكة
وأشار وزير البلديات والإسكان إلى أن الأيام الماضية شهدت تحركاً مكثفاً للتواصل مع مناطق المملكة المختلفة، حيث سجلت منطقة مكة المكرمة تبرعات بلغت نحو 100 مليون ريال تحت متابعة أمير المنطقة، فيما تجاوزت التبرعات في المنطقة الشرقية 25 مليون ريال، بالإضافة إلى مساهمات ملحوظة من مناطق أخرى.

المشاركة في حملة الجود منا وفينا
ولفت إلى أن جميع المناطق تسعى إلى المشاركة في هذه الحملة المباركة بهدف الوصول إلى توفير أكثر من 8 آلاف وحدة سكنية مخصصة للأسر السعودية المستحقة.
تحويل التبرعات إلى مشاريع سكنية خلال أقل من عام
وأكد الحقيل أن الهدف الأساسي من الحملة يتمثل في إيصال التبرعات إلى مستحقيها في أسرع وقت ممكن، موضحاً أن العمل جارٍ حالياً على تحويل هذه التبرعات إلى مشاريع سكنية يستفيد منها المحتاجون خلال أقل من عام.
إشادة بالدعم القيادي ومشاركة المجتمع
وفي ختام تصريحاته، أعرب وزير البلديات والإسكان عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين على دعمهما الكريم للحملة منذ انطلاقها، كما ثمّن مشاركة المواطنين وكبار المانحين والجمعيات التعاونية والبنوك والشركات الخاصة، الذين كان لهم دور كبير في إنجاح هذه المبادرة خلال شهر رمضان المبارك.















