واصلت أسعار النفط مكاسبها خلال تعاملات اليوم، مدفوعة بتطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط. فقد ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.11 دولار للبرميل. بما يعادل 1.4%، لتصل إلى 82.53 دولارًا للبرميل، وذلك بعد أن سجلت في الجلسة السابقة أعلى مستوى إغلاق منذ يناير 2025.
أسعار النفط العالمي
كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 79 سنتًا، أو بنسبة 1.1%، ليسجل 75.37 دولارًا للبرميل، محققًا أعلى مستوى تسوية له منذ يناير 2025.
وفي تطور لاحق، زادت أسعار النفط بنحو 3%، إذ أدى تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى تعطيل إمدادات الشرق الأوسط. وهو ما عزز المخاوف بشأن استقرار المعروض العالمي. غير أن وتيرة الصعود جاءت أبطأ مقارنة بالجلستين السابقتين.
اقرأ أيضًا: أسعار النفط ترتفع للمرة الثالثة مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

حرب إسرائيل وإيران اليوم
وبحلول الساعة 06:59 صباحًا بتوقيت جرينتش، ارتفع خام برنت بمقدار 2.67 دولار، أو بنسبة 3.3%. ليصل إلى 84.07 دولارًا للبرميل، بعد أن كان قد سجل عند التسوية أمس أعلى مستوى منذ يناير 2025.
في المقابل، صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.24 دولار، أو بنسبة 3%، ليبلغ 76.8 دولارًا للبرميل، عقب تسجيله في الجلسة السابقة أعلى مستوى تسوية منذ يونيو.
كما حقق الخامان مكاسب تراوحت حول 5% أو أكثر خلال الجلستين الماضيتين، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز، ما يعكس استمرار الضغوط الصعودية في السوق.
أمن مضيق هرمز وإمدادات الطاقة العالمية
غير أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، التي أشار فيها إلى احتمال بدء البحرية الأمريكية مرافقة السفن عبر مضيق هرمز. ساهمت في تهدئة وتيرة المكاسب نسبيًا، إذ اعتبرتها الأسواق مؤشرًا محتملًا للحد من مخاطر تعطل الإمدادات.
اخبار حرب ايران واسرائيل وامريكا
وفي هذا السياق، قال كيلفن وونج، كبير محللي السوق في شركة أواندا. إن الصراع الأمريكي الإيراني لا يزال العامل الأساسي الذي يقود أسعار النفط على المدى القريب. وأوضح أن أي تغيير في الاتجاه الصعودي الحالي لخام غرب تكساس الوسيط يتطلب مؤشرات واضحة على التهدئة. مؤكدًا أن مثل هذه المؤشرات غير متوفرة حتى الآن.

تأثير الحرب على أسعار النفط العالمية
وعلى جانب الإمدادات، أفاد مسؤولون لوكالة رويترز بأن العراق، ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك). خفض إنتاجه بنحو 1.5 مليون برميل يوميًا. وهو ما يمثل قرابة نصف إنتاجه، وذلك بسبب محدودية سعة التخزين وعدم توفر ممرات تصدير.
وأضاف المسؤولون أن العراق قد يضطر إلى وقف إنتاجه البالغ نحو ثلاثة ملايين برميل يوميًا خلال أيام قليلة، في حال عدم استئناف الصادرات. وهو ما قد يضيف مزيدًا من الضغوط على الأسواق العالمية ويدفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى.


















