قال جيري إنزيريلو، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة الدرعية، أن الدرعية ليست مشروع تطوير عمراني فحسب، وإنما تجسيد لقصة وطن تروى على أرض الواقع، وانها نقطة البداية لاكتشاف تاريخ وحضارة المملكة.
الدرعية نقطة البداية لاكتشاف تاريخ المملكة
وأضاف إنزيريلو: “مشروع الدرعية ليس مجرد مشروع تطوير عقاري عادي، بل هو تجسيد حي لتاريخ المملكة، نحن هنا في الدرعية نرى أن هذا المشروع هو مصدر فخر واعتزاز للشعب السعودي. بالنسبة لي، يوم التأسيس هو يومنا المفضل في السنة، فهو يمثل اليوم الذي نحتفل فيه بتأسيس المملكة، ويمثل البيت الذي ولدت فيه الدولة. إنه رمز هوية آل سعود ويمثل الفخر الوطني الذي نشعر به جميعاً”.
الدرعية بين الماضي والحاضر
وفيما يتعلق بتوجهات المشروع، قال إنزيريلو: “الدرعية أكثر من مجرد تطوير حضري، إنها شاهد حي على التاريخ السعودي وقصة أمة تُكتب على أرض الواقع. مع اقترابنا من الذكرى 300 لتأسيس الدولة السعودية الأولى في 22 فبراير 2027، يمثل هذا المشروع علامة بارزة في رحلة المملكة نحو المستقبل، وتكريماً لتراثنا العريق. في يوم التأسيس، نأخذ فرصة للتأمل في 300 عام من تاريخنا، وفي نفس الوقت، نفتح أعيننا على المستقبل ونتطلع إلى 300 عام مقبلة من البناء والإنجاز”.
رؤية مزدوجة: التراث والابتكار
وتابع قائلاً: “مشروع الدرعية يحمل رؤية مزدوجة تجمع بين الحفاظ على التراث والابتكار المعاصر، وجوهر المشروع هو العمارة النجدية التقليدية باستخدام الطوب اللبن، وهو الأسلوب الذي يعود إلى قرون مضت، نحن هنا لا نساوم على الأصالة، وقد تم تصنيع أكثر من 20 مليون طوبة يدوياً لتكرار أساليب البناء التاريخية. هذه العملية معقدة جداً، لكننا نؤمن أن الأصالة هي الأساس. نحن لا نبني بسرعة، بل نبني بجودة ووفق روح التراث وباحترام كبير لماضينا”.
مدينة متجذرة في التاريخ وتعمل بمعايير العصر الحديث
وتابع إنزيريلو: “على الرغم من تركيزنا على الحفاظ على الهوية التاريخية، فإننا نعمل على أن تكون الدرعية مدينة حديثة تجمع بين الماضي والحاضر ما تم إنجازه حتى الآن يظهر بوضوح في الواقع، فالمدينة بدأت تُزدهر بالفعل والفنادق تعمل، المطاعم تستقبل الزوار، وفي إحدى الليالي، قمنا بتقديم 3,200 وجبة. إنها بداية عظيمة لما هو قادم”.
إقبال استثنائي على الدرعية
وتحدث عن الإقبال الكبير على الموقع قائلاً: “لقد استقبلنا أكثر من 4 ملايين زائر حتى الآن، ونسبة إشغال الفنادق الرئيسية تتجاوز 90%، وما يثيرني أيضاً هو أن 56 ألف عامل يتوجهون يومياً إلى مواقع البناء في قلب الرياض. تتواصل الأعمال بوتيرة سريعة في المشروع العملاق، وهذا يعكس الجهود الكبيرة والموارد التي يتم تخصيصها لتحقيق هذا الهدف الطموح”.
الدرعية تتأهب لإكسبو 2030
وفيما يتعلق بالمستقبل، قال إنزيريلو: “من المتوقع أن يُكتمل مشروع الدرعية بشكل كبير في الوقت الذي تستعد فيه الرياض لاستضافة إكسبو 2030، الذي سيكون لحظة استثنائية للمملكة، هذا الحدث سيشكل فرصة استثنائية للمملكة لإظهار مشروع الدرعية للعالم بشكل كامل. إكسبو 2030 سيمنحنا فرصة رائعة للتأكيد على أن الدرعية هي عنوان التحديث والتطور في المملكة”.
https://tafaol.sa/?p=96133


















