دشن أمير المدينة المنورة مشروع على خطاه الذي يحاكي الدرب التاريخي الذي سار عليه النبي محمد صلى الله عليه وسلم خلال رحلة الهجرة من مكة إلى المدينة.
يمتد المشروع على مسافة 470 كيلومترًا، ويضم ثمان محطات للمبيت و41 معلمًا تاريخيًا، إضافة إلى تجارب ثقافية وعلمية مميزة للزوار.

ما دور القيادة والدعم الحكومي في إنجاز المشروع التاريخي؟
أكد تركي آل الشيخ أن المشروع لم يكن ليرى النور لولا توفيق الله أولاً، ثم الدعم الكبير من القيادة الرشيدة، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بالإضافة إلى أمير منطقة المدينة المنورة ونائب أمير منطقة مكة المكرمة، الذي ساهموا في إنجاز المشروع بسرعة وكفاءة عالية.

كم عدد فرص العمل والاستثمار التي يقدمها المشروع؟
أوضح آل الشيخ أن توجيه ولي العهد كان بأن يستفيد أهل الطريق من التعيين، حيث تستهدف المرحلة الأولى نحو 25 ألف وظيفة تقريبًا، وصولًا إلى 200 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة مستقبلًا. كما سيتم تنظيم ملتقى كبير في أبريل لعرض فرص الاستثمار أمام رجال الأعمال في العالم الإسلامي، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين ومتابعة أمير منطقة المدينة المنورة.

لماذا يعتبر مشروع “على خطاه” تجربة ثقافية ورياضية وتجارية مميزة؟
يقدم المشروع تجربة متكاملة ثقافيًا ورياضيًا وتجاريًا، مع تجهيزات حديثة مثل عربة هوائية (تيليفريك) عند جبل ثور تخدم 3000 شخص في الساعة. ويستهدف المشروع استقبال مليون زائر في المرحلة الأولى، مع خطط لزيادة العدد إلى 5 ملايين زائر بحلول 2030، وقد تم دراسة إمكانية الوصول إلى 10 ملايين زائر مستقبلاً بعد نجاح التجربة الأولية التي شهدت إقبالًا واسعًا من الزوار.

















