جواز سفر الإبل خطوة نوعية لتنظيم قطاع الإبل، عبر توثيق بيانات الإبل صحياً وسلالياً، وربطها بسجلات دقيقة تشمل التحصينات والعلاجات البيطرية، بما يدعم الشفافية في عمليات البيع والتداول محليًا ودوليًا، ويسهم في رفع كفاءة القطاع، وتعزيز الموثوقية، وتحقيق استدامته.

بناء قاعدة بيانات مرجعية وشاملة لتوثيق السلالات
لا يقتصر الجواز على الاسم والمالك، بل يهدف بالدرجة الأولى إلى خلق سجل رقمي لا يقبل التلاعب، يوثق أصل الناقة وسلالتها، مما ينهي الجدل التاريخي حول “الأصالة” ويمنح الملاك وثيقة رسمية تعترف بها الدولة والمنظمات الدولية.
رفع القيمة السوقية للإبل عبر تعزيز الثقة والموثوقية
عندما يحمل المتن “جواز سفر” يثبت تاريخه الصحي وسلالته، فإن سعره في السوق لن يخضع للتخمين. هذه الخطوة ترفع من القوة الشرائية وتجذب المستثمرين، لأنها تضمن للمشتري جودة “السلعة” ومطابقتها للمواصفات المعلنة.
تحقيق الاستدامة الاقتصادية للقطاع من خلال رفع كفاءة الإنتاج المحلي وتنظيمه
من خلال هذا المشروع، تستطيع الوزارة تتبع أنماط الإنتاج ومعرفة مكامن القوة والضعف في القطاع. هذا التنظيم يؤدي بالضرورة إلى تحويل تربية الإبل من هواية مكلفة إلى صناعة منتجة تساهم في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة.
ضمان السلامة الصحية والبيطرية عبر تتبع دقيق للتحصينات والعلاجات المقدمة
يعمل الجواز كملف طبي متنقل؛ حيث يتم ربط كل متن بسجله العلاجي والوقائي. هذا الأمر لا يحمي الثروة الحيوانية من الأوبئة فحسب، بل يضمن أيضاً جودة المنتجات المشتقة من الإبل (لحوم وألبان) للاستهلاك البشري.
تسهيل الإجراءات الرسمية للمشاركين في المهرجانات والفعاليات المحلية والدولية الكبرى
وداعاً للتعقيدات الورقية عند التنقل بين مناطق المملكة أو عبور الحدود للمشاركة في المهرجانات العالمية. الجواز يمنح الإبل “هوية عابرة للحدود” تسهل حركة الملاك وتدعم حضور الإبل السعودية في المحافل الدولية بكل مرونة.


















