كشفت دراسة مرجعية عالمية أُجريت بمساعدة فنية من البنك الدولي لإمارة منطقة المدينة المنورة، عن وضع المدينة المنورة كوجهة رائدة في مجال السياحة الصحية والاستشفائية، مؤكدة أن المدينة تمتلك أصالة ثقافية ومقومات نوعية يصعب استنساخها في وجهات أخرى.
لقاء موسّع يستعرض نتائج الدراسات الدولية
وجاء ذلك خلال لقاء عُقد في غرفة المدينة المنورة بحضور عدد من المستثمرين والمُلّاك وممثلي القطاع الصحي والجهات ذات العلاقة، حيث تم استعراض نتائج عدد من الدراسات المرجعية الدولية، من بينها دراسة للبنك الدولي، والتي أكدت أن الأصالة الثقافية تمثل العامل الحاسم في قرارات السائح الاستشفائي.
قدسية المكان أولوية في تطوير المنتجات الاستشفائية
وشددت الدراسات على أهمية الحفاظ على قدسية المكان عند تطوير المنتجات الاستشفائية، مع الاستفادة من تجارب دولية ناجحة في هذا المجال، مثل اليابان وبوتان، التي نجحت في تقديم تجارب استشفائية تحترم الخصوصية الثقافية والروحية للوجهة.
فرص استثمارية واعدة في السياحة الاستشفائية
وناقش اللقاء فرص الاستثمار في السياحة الاستشفائية في المدينة المنورة، باعتبارها منتجًا استشفائيًا فريدًا لا يمكن استنساخه، ويوفر للمستثمرين عوائد ربحية مرتفعة، في ظل الطلب العالمي المتزايد على التجارب السياحية المتجذّرة ثقافيًا.
نموذج متكامل يجمع الروحانية وجودة الخدمات
وأكد المشاركون أن المدينة المنورة تمتلك فرصة لتقديم نموذج متكامل يجمع بين البعد الروحي والهوية الثقافية وجودة الخدمات الصحية، بما يعزز مكانتها على خارطة السياحة الصحية والاستشفائية إقليميًا وعالميًا.


















