أكد وزير السياحة أحمد الخطيب أن المملكة العربية السعودية تقود تحولات جوهرية في قطاع السياحة عبر تطوير وجهات سياحية متميزة ومدن كبرى ومشاريع غير مسبوقة عالميًا، موضحًا أن التخطيط الحضري لم يعد يركز فقط على البنية التحتية، بل على خلق مدن تخدم الإنسان وتوفر له جودة حياة متكاملة سواء كان من السكان أو الزوار
الإنسان في قلب تصميم المدن
أشار الخطيب إلى أن تصميم المدن السياحية الحديثة يجب أن ينطلق من احتياجات الإنسان اليومية، من سكن وخدمات وترفيه وثقافة، بما يحقق التوازن بين متطلبات العيش والعمل والسياحة، ويحول المدن إلى مساحات نابضة بالحياة على مدار العام وليس خلال المواسم فقط
الدرعية نموذج للتكامل الحضري
وسلط وزير السياحة الضوء على مشروع الدرعية كنموذج عملي لهذا التوجه الجديد، حيث من المقرر أن تضم الوجهة نحو 35 فندقًا و11 متحفًا إلى جانب مرافق تسوق وترفيه متنوعة، بما يلبي تطلعات السكان المحليين ويمنح الزوار تجربة ثقافية وسياحية متكاملة تعكس هوية المملكة وتاريخها
رؤية 2030 وتعزيز التنافسية
أكد الخطيب أن هذه المشاريع السياحية المتكاملة تمثل ركيزة أساسية في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتسهم في تعزيز مكانة المملكة على خارطة السياحة العالمية، وجذب الاستثمارات النوعية، ورفع مساهمة القطاع السياحي في الاقتصاد الوطني















