أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، اليوم الخميس، عن انطلاق مرحلة جديدة من برنامج “نطاقات المطور” ابتداءً من عام 2026 ولمدة ثلاث سنوات، في خطوة تهدف إلى توطين أكثر من 340 ألف وظيفة إضافية للمواطنين والمواطنات في القطاع الخاص، بما يعزز استدامة سوق العمل الوطني ويدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ويأتي هذا الإعلان امتدادًا للنجاحات التي حققها البرنامج منذ إطلاقه في عام 2021.
المرحلة الجديدة: استراتيجيات متقدمة لتعزيز التوطين
وأكد وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، أحمد الراجحي، أن المرحلة الجديدة صُممت بعناية لتحقيق توازن فعّال بين تعزيز نسب التوطين ودعم نمو القطاع الخاص. وأوضح أن البرنامج يرتكز على تحليل شامل لسوق العمل وقدرات المنشآت في مختلف القطاعات، لضمان وضع نسب توطين عملية وواقعية تتناسب مع طبيعة الأعمال ومتطلبات السوق.
وأشار الراجحي إلى أن تجارب المراحل السابقة من برنامج “نطاقات” أثبتت قدرة المواطنين السعوديين على النجاح والتميّز في مختلف المهن بكفاءة عالية، وهو ما شجّع الوزارة على إطلاق هذه المرحلة الجديدة لتعزيز مشاركة الكفاءات الوطنية وتمكينها بشكل أكبر، بما يسهم في بناء سوق عمل أكثر استقرارًا واستدامة مع الحفاظ على تنافسية القطاع الخاص.
تحليل شامل للسوق وواقع المنشآت
من جهته، أوضح نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لقطاع العمل، عبدالله أبو ثنين، أن الوزارة نفذت دراسات تحليلية دقيقة لجميع القطاعات والمنشآت، بهدف وضع نسب توطين مستهدفة وواقعية تراعي ظروف الأعمال والسوق، مع الاستفادة من الكفاءات الوطنية التي أثبتت جدارتها في أداء المهام بكفاءة.
وأكد أبو ثنين أن المرحلة الجديدة من البرنامج ستسهم في تعزيز الاستقرار الوظيفي، رفع الإنتاجية، وتحقيق استدامة حقيقية لسوق العمل، بما يعزز ثقة القطاع الخاص ويضمن توفير بيئة عمل متوازنة ومستقرة.
أثر برنامج “نطاقات المطور” خلال السنوات السابقة
وأوضحت الوزارة أن برنامج “نطاقات المطور” ساهم منذ إطلاقه في توظيف أكثر من 550 ألف شخص على مدار ثلاث سنوات، مشيرة إلى أن المرحلة الجديدة ستوفر فرصًا وظيفية نوعية إضافية للمواطنين، وتزيد من مستوى المشاركة الوطنية في سوق العمل، مع تحقيق توازن مستدام بين العرض والطلب بما يدعم نمو الاقتصاد الوطني على المدى الطويل.



















