أكدت مدينة الملك فهد الطبية على أهمية الوعي بسرطان البنكرياس، مشيرة إلى أن هذا النوع من السرطان ينشأ نتيجة نمو غير طبيعي في خلايا البنكرياس، وغالبًا يبدأ في الخلايا المبطنة للقنوات الحاملة للإنزيمات الهضمية.
وأوضحت المدينة أن هذا السرطان يُكتشف عادةً في مراحل متأخرة بسبب غياب الأعراض المبكرة، مما يزيد من صعوبة علاجه.
سرطان البنكرياس
نشرت المدينة، عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، إنفوجراف يوضح أهم الأعراض التي قد تشير للإصابة بسرطان البنكرياس، وهي:
اصفرار الجلد والعينين.
البراز بلون فاتح.
البول الداكن.
آلام في الجزء العلوي من البطن أو منتصف الظهر.
التعب المستمر والغثيان أو القيء.
فقدان الشهية أو انخفاض الوزن بشكل ملحوظ.
وحذّرت المدينة من تجاهل هذه العلامات، داعية إلى مراجعة المختصين فور ظهور أي منها، خصوصًا لدى من لديهم عوامل خطر عالية.
خطوات الوقاية
كما أشارت المدينة إلى أن اتباع بعض الإجراءات الوقائية قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس، وأبرزها:
الإقلاع عن التدخين تمامًا.
اتباع نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم.
خيارات العلاج
وأوضحت المدينة أن علاج سرطان البنكرياس يعتمد على حالة المريض، ومكان الورم، ومرحلته، ويشمل:
الجراحة لإزالة الورم عند الإمكان.
العلاج الإشعاعي لتقليص الورم أو السيطرة عليه.
العلاج الكيميائي لتدمير الخلايا السرطانية.
العلاج الموجه بالأدوية لاستهداف خلايا السرطان بدقة أكبر وتقليل الأضرار على الخلايا السليمة.
وأكدت مدينة الملك فهد الطبية أن الكشف المبكر والمتابعة الدورية لهما دور كبير في تحسين فرص العلاج والشفاء، داعية الجميع إلى الانتباه لأعراض الجهاز الهضمي والبحث عن استشارة طبية عند الحاجة.


















