يمثل تدشين مطار الجوف الدولي الجديد إضافة مهمة لمنظومة النقل الجوي في شمال المملكة، حيث يهدف إلى تحسين تجربة السفر وتسهيل التنقل للمسافرين، عبر بنية تحتية حديثة وقدرات تشغيلية أعلى تلبي الطلب المتنامي على الرحلات الداخلية والدولية.

طاقة استيعابية أعلى لتلبية الطلب المتزايد
ارتفعت الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 1.6 مليون مسافر سنويًا، مقارنة بـ 175 ألف مسافر في السابق، ما يمنح المطار قدرة أكبر على استيعاب حركة السفر المتنامية من وإلى منطقة الجوف، ويقلل من الضغط التشغيلي خلال مواسم الذروة.
مرافق حديثة وتجربة سفر أكثر سلاسة
يمتد مبنى الركاب الجديد على مساحة 24 ألف متر مربع، ويضم جسرين لتصعيد الركاب، إلى جانب 7 بوابات مغادرة و4 بوابات وصول، بما يسهم في تسهيل إجراءات السفر وتحسين انسيابية حركة المسافرين للرحلات الداخلية والدولية.
خيارات أوسع للوجهات وشركات الطيران
وبحسب بيانات ch-aviation، يعمل في مطار الجوف حاليًا 3 ناقلات سعودية و4 ناقلات أجنبية، مع ربط جوي مباشر بعدد من الوجهات المهمة تشمل الرياض، جدة، الشارقة، دبي، القاهرة وأسيوط، ما يوفر للمسافرين خيارات سفر متنوعة إقليميًا ودوليًا.
دعم مباشر للتنمية وخدمة المسافرين
من المنتظر أن يسهم مطار الجوف الجديد في تحسين جودة السفر لسكان المنطقة وزوارها، ودعم الحركة الاقتصادية والسياحية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تعزيز الربط الجوي وتطوير البنية التحتية للمطارات.


















