أكد وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب أن القطاع الخاص أصبح المحرك الرئيسي لنمو السياحة في المملكة، مشيرًا إلى أن السعودية تعمل حاليًا على إنشاء نحو 150 ألف غرفة فندقية جديدة ضمن خطط التوسع السياحي.
وأوضح الخطيب أن إطلاق رؤية السعودية 2030 عام 2016 وضع السياحة والسفر في مقدمة القطاعات ذات الأولوية، بهدف خلق فرص عمل جديدة وتعزيز قدرة الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل، لافتًا إلى أن المستهدف رفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي من 3% إلى 10% بحلول 2030، وهو نفس الهدف على مستوى التوظيف، مع الوصول حاليًا إلى نحو 5%.
وخلال مشاركته في جلسة أقيمت ضمن “البيت السعودي” على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أشار وزير السياحة إلى أن رؤية الحكومة للقطاع السياحي تقوم على تكامل واضح بين القطاعين العام والخاص، من خلال توفير بيئة تشريعية وتنظيمية داعمة، تمكن القطاع الخاص من قيادة نمو السياحة باعتباره المحرك الأساسي للتنمية.
وتطرق الخطيب إلى أحد أبرز التحديات التي تواجه القطاع، والمتمثل في توفر الطائرات اللازمة لخدمة حركة الطيران المحلي، موضحًا أن تأخير تسلم الطائرات قد يمتد في بعض الحالات إلى 7 أو 8 سنوات.

وأضاف أن الوزارة تعمل بالتعاون مع القطاع الخاص والمجلس العالمي للسياحة والسفر، حيث تم مؤخرًا توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى دعم وتنشيط القطاع السياحي، إلى جانب التعاون المستمر مع منظمة الأمم المتحدة للسياحة، واستضافة أول مقر إقليمي لها في الشرق الأوسط بمدينة الرياض.
وأكد أن السياحة تمثل عالميًا نحو 10% من حجم الاقتصاد العالمي وفرص العمل، مشيرًا إلى أن التجربة السعودية تسير بخطى متسارعة للوصول إلى هذه النسبة.
وتأتي هذه التصريحات في إطار المشاركة الحكومية الواسعة ضمن الوفد السعودي في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، حيث شهدت الجلسة حضور وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف، والسفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة الأميرة ريما بنت بندر، إلى جانب سعدية زهيدي المديرة التنفيذية في المنتدى الاقتصادي العالمي.


















