واصل طيران ناس خطواته التوسعية مع بداية العام، بعد استلامه طائرة جديدة من طراز إيرباص A320neo في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، لتصبح الطائرة الأحدث المنضمة إلى أسطوله المتنامي، في إطار توجه الشركة نحو تشغيل طائرات أكثر كفاءة وأقل استهلاكًا للوقود.

الطائرة الجديدة ترفع عدد طائرات A320neo العاملة لدى طيران ناس إلى 61 طائرة، بينما يصل إجمالي الأسطول إلى 67 طائرة، جميعها من إنتاج شركة إيرباص، ما يعكس اعتماد الشركة على أسطول موحد يدعم مرونة التشغيل ويعزز كفاءة الرحلات، إلى جانب امتلاكها طائرات عريضة البدن من طراز A330neo لخدمة المسارات الأطول.
ويأتي هذا التوسع ضمن استراتيجية بعيدة المدى تهدف إلى مضاعفة حجم الأسطول خلال السنوات المقبلة، حيث يسعى طيران ناس إلى الوصول بعدد طائراته إلى 160 طائرة بحلول عام 2030، مدعومًا بطلبيات ضخمة أبرمتها الشركة مع شركة إيرباص خلال عام 2024، تشمل مئات الطائرات من مختلف الطرازات.
ولا يقتصر نمو طيران ناس على تحديث الأسطول فحسب، بل يمتد إلى توسيع شبكة وجهاته، إذ يشغّل حاليًا عشرات المسارات الداخلية والدولية التي تربط المملكة بأكثر من 80 وجهة حول العالم، مع تشغيل آلاف الرحلات أسبوعيًا، ضمن خطة تهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على السفر الجوي.
ومنذ انطلاقه في عام 2007، نجح طيران ناس في نقل عشرات الملايين من المسافرين، ليصبح اليوم أحد أبرز الناقلات الاقتصادية في المنطقة، مستهدفًا توسيع حضوره الجوي والوصول إلى 165 وجهة داخلية ودولية، في انسجام واضح مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتطوير قطاعي الطيران والسياحة.

















