أكّد وزير السياحة، أحمد الخطيب، أن مشاركة وفد المملكة في المنتدى الاقتصادي العالمي تأتي انسجاماً مع أولويات المملكة ودورها الريادي في تعزيز التعاون الدولي وبناء شراكات تُحوِّل الحوار إلى نتائج ملموسة.
وأوضح الخطيب أن المشاركة تُعد امتداداً لنهج المملكة في فتح آفاق استثمارية مشتركة لتطوير القطاعات الحيوية، وعلى رأسها قطاع السياحة، مشيراً إلى أن المملكة أصبحت قوة سياحية عالمية ونموذجاً متسارعاً في تطوير وجهات وتجارب تنافسية، ما يعكس مكانتها المتنامية على الخارطة السياحية الدولية.
وبيّن الوزير أن السياحة لم تعد مجرد قطاع ترفيهي، بل أصبحت منظومة متكاملة ترتبط بالبنية التحتية، وفرص العمل، والابتكار، وتمكين المجتمعات المحلية، ورفع تنافسية المدن والوجهات. وأضاف أن المشاركة في المنتدى ستسلط الضوء على أهمية تطوير التجربة السياحية والارتقاء بجودة الخدمات بما يضمن نمواً مستداماً يوازن بين زيادة الطلب وتعظيم القيمة المضافة، مع صون الهوية الثقافية والتراث وحماية الموارد الطبيعية.
وأشار الخطيب إلى أن المنتدى يشكّل فرصة لتفعيل العمل الدولي المشترك الهادف إلى تحسين جودة حياة الشعوب، وحفظ الموارد الطبيعية والثقافية، ودعم الابتكار المسؤول الذي يضع الإنسان في صميم السياسات والحلول، مؤكداً أن قياس النتائج وتعزيز الشفافية وتبادل الخبرات بين الدول والمدن والمؤسسات الدولية هو الطريق الأسرع لتحقيق تنمية متوازنة وفرص حقيقية للمجتمعات.
واختتم وزير السياحة تصريحه قائلاً: «سنواصل العمل مع شركائنا الدوليين لبناء تعاون عملي يُسهم في توسيع النجاح، وتطوير نماذج قابلة للتطبيق في مختلف السياقات، وتعزيز الاستثمارات النوعية التي تدعم الاستدامة وتوفر وظائف وتسرّع النمو».


















