يقدّم المنتدى السعودي للإعلام 2026، المقرر انعقاده خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير المقبل، قراءة جديدة لهوية السياحة السعودية، من خلال جلسات تركز على الصورة البصرية للمملكة، وكيف تسهم الطبيعة والتراث والتصميم في تشكيل تجربة الزائر، وبناء صورة سياحية متكاملة للوجهة السعودية.
ويربط المنتدى بين المكان والصورة بوصفهما عنصرين أساسيين في صناعة السياحة الحديثة، حيث تتقاطع جلسات تستعرض التنوع الطبيعي والتراثي للمملكة مع أخرى تناقش دور التصميم في تقديم الوجهات السعودية بأسلوب يعكس هويتها ويعزز جاذبيتها السياحية.
الطبيعة والتراث… أساس التجربة السياحية السعودية
تتناول جلسة «ثراء الطبيعة السعودية وعمق تراثها» المقومات التي تشكل جوهر السياحة في المملكة، مستعرضة تنوع البيئات من السواحل إلى الصحارى والمناطق الجبلية، وما يتيحه ذلك من تجارب سياحية متعددة داخل وجهة واحدة.
وتسلط الجلسة الضوء على العلا كنموذج سياحي يجمع بين القيمة التاريخية والعرض المعاصر للمواقع الأثرية، إلى جانب مناقشة أهمية المواقع السعودية المسجلة في اليونسكو بوصفها عناصر تعزز مكانة المملكة على خريطة السياحة الثقافية العالمية.
كما تُطرح تجربة منطقة عسير مثالًا على السياحة الجبلية، باعتبارها منتجًا سياحيًا يوسّع خيارات الزائر ويعكس تنوع المشهد الطبيعي في المملكة.
التصميم… أداة لصناعة الصورة السياحية
في المقابل، تناقش جلسة «البصمة السعودية في التصميم.. ثراء محلي ولمسات عالمية» دور التصميم في صناعة الهوية السياحية البصرية للمملكة، من خلال إعادة تقديم التراث والعناصر المحلية بأساليب عصرية تسهم في جذب الزوار وتعزيز حضور الوجهات السعودية عالميًا.

وتستعرض الجلسة كيف يسهم الجمال الشعبي في إثراء التصاميم المرتبطة بالمواقع السياحية، والفعاليات، والواجهات العمرانية، بما يعزز تجربة الزائر ويخلق صورة ذهنية مميزة لكل وجهة.
كما يتناول النقاش مواكبة المصممين السعوديين للاتجاهات العالمية في تصميم التجارب السياحية، مع الحفاظ على الطابع المحلي، وصولًا إلى الحديث عن تصميم واجهة إكسبو 2030 بوصفه نموذجًا يعكس قدرة المملكة على تقديم نفسها كوجهة سياحية عالمية بلغة بصرية معاصرة.


















