يشهد ميدان الفروسية بمنطقة حائل اليوم الاثنين انطلاق السباق الثامن لموسم سباقات الخيل لعام 2026، ضمن فعاليات مهرجان الأمير عبدالعزيز بن سعد لسباقات الخيل، الذي بات من أبرز الأحداث الرياضية والتراثية في المنطقة.
مهرجان الأمير عبدالعزيز بن سعد للفروسية
ويأتي هذا الحدث ضمن جهود هيئة تطوير منطقة حائل لدعم رياضة الفروسية وتشجيع ملاك الخيول على المشاركة في المنافسات الرسمية، حيث تقدم للمتسابقين جوائز قيمة تشمل سيارة وهدايا مختلفة.
حائل تحتضن السباق الثامن لموسم 2026
أوضح مدير ميدان الفروسية بحائل، بندر التبيناوي، أن الحفل ينقسم إلى خمسة أشواط رئيسية، تغطي مختلف الفئات العمرية والدرجات للخيول المشاركة:
الشوط الأول: مخصص للخيول المفتوحة الدرجة للذكور والإناث لمسافة 1600 متر.
الشوط الثاني: للخيول من سنة إلى ثلاث سنوات، أيضًا لمسافة 1600 متر، مما يمنح الفرصة للخيول الشابة للمنافسة وإظهار قدراتها.
الشوط الثالث: مفتوح الدرجة لمسافة 1600 متر، يتيح تنافسًا قويًا بين الخيول المتمرسة.
الشوط الرابع: للخيول المفتوحة الدرجة لمسافة 1600 متر، ويتميز بتوقعات عالية بالمنافسة الشرسة بين المتسابقين.
الشوط الخامس: ختام الحفل، وهو أيضًا مخصص للخيول المفتوحة الدرجة، ليختتم السباق بأقوى المنافسات والجوائز الكبرى.
وأشار التبيناوي إلى أن السباق هذا العام يعد من أكثر المواسم إثارة منذ انطلاق المهرجان، بسبب مشاركة نخبة من الخيول المتميزة التي أظهرت مستويات عالية من التدريب واللياقة، متوقعًا أن تكون المنافسة شديدة وندية، بما يضمن إثارة وتشويق المشاهدين من عشاق الفروسية.
دعم الفروسية في حائل
يأتي هذا السباق ضمن جهود المملكة لتعزيز مكانة حائل كمركز رياضي وتراثي للفروسية، وتشجيع الأنشطة التي تحافظ على التراث العربي الأصيل للخيول. ويسهم المهرجان في دعم الاقتصاد المحلي من خلال جذب المشاركين والزوار، إضافة إلى توفير منصة للمواهب الشابة وعشاق الخيل للتنافس تحت مظلة منظمة، مع التركيز على المستوى الاحترافي للسباقات وفق المعايير الوطنية والدولية.
أهمية الحدث
يمثل السباق فرصة لملاك الخيول لإبراز مهارات خيولهم، وتعزيز المنافسة الصحية بين المشاركين، كما يسهم في نشر ثقافة الرياضة والفروسية بين المجتمع، ويُعد فرصة لتعريف الجمهور بأهمية رياضة الخيل في التراث السعودي، خاصة في ظل الجوائز القيمة والتغطية الإعلامية التي يرافقها الحدث.
ويأتي تنظيم السباق الثامن ضمن سلسلة من فعاليات الموسم الحالي، التي تهدف إلى تطوير الرياضة التراثية، وخلق بيئة محفزة للمنافسة بين الخيول، وتشجيع الشباب على الاهتمام بهذه الرياضة العريقة، بما يعكس الحرص على الحفاظ على التراث الوطني والارتقاء برياضة الفروسية على مستوى المملكة.


















