في إطار الجهود الإنسانية المستمرة التي يبذلها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، عبرت قافلة مساعدات إغاثية جديدة من منفذ رفح الحدودي، متجهة إلى منفذ كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة. تحتوي القافلة على كميات كبيرة من السلال الغذائية، التي تهدف إلى دعم المتضررين من الشعب الفلسطيني الشقيق داخل القطاع، في خطوة جديدة ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني.
قافلة مساعدات إغاثية جديدة
تستمر المملكة العربية السعودية في تقديم دعم إنساني مستمر للشعب الفلسطيني من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة، الذي لا يدخر جهدًا في توفير المساعدات الضرورية لمساعدة الفلسطينيين في مواجهة الأزمات المستمرة.
ويعد هذا الدعم جزءًا من الجهود الإنسانية المتواصلة التي تقدمها المملكة في مختلف المجالات لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع، والتخفيف من معاناته بسبب الأوضاع الصعبة.
مركز الملك سلمان للإغاثة
لم يكن مركز الملك سلمان للإغاثة وحده في تنفيذ هذا العمل الخيري، بل تضافرت جهوده مع الشركاء المحليين في قطاع غزة، مثل المركز السعودي للثقافة والتراث، الذي يشارك في تنفيذ المشروع على أرض الواقع. حيث قام المركز السعودي للثقافة والتراث بتنظيم عدد من المخيمات الإنسانية في مناطق القرارة جنوب القطاع، و المواصي في خان يونس، وذلك لاستقبال النازحين الفلسطينيين، وتوفير الإيواء اللازم لهم خلال فصل الشتاء، الذي يصاحبه انخفاض في درجات الحرارة، ما يزيد من معاناة المدنيين.
حملة إغاثية شاملة
إن هذه المساعدات الإغاثية تأتي في وقت حساس حيث يعاني الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من أوضاع إنسانية صعبة، بفعل الحصار والظروف المعيشية القاسية. وتكمن أهمية هذه المساعدات في أنها تُقدم للأسر التي لا تجد قوت يومها، حيث تشتمل الحملة على مواد غذائية أساسية مثل الأرز، الزيت، السكر، البقوليات، وغيرها من الاحتياجات الضرورية للحياة اليومية.
المساعدات الشتوية
في ظل قدوم فصل الشتاء، أُقيمت المخيمات في مناطق متعددة من القطاع لتوفير الإيواء للنازحين الفلسطينيين، الذين يعانون من ظروف قاسية في ظل البرد القارس. في هذه المخيمات، يتم توفير الخيام، البطاطين، و الملابس الشتوية للمساعدة في حماية اللاجئين من البرد. إضافة إلى توفير الرعاية الطبية والعديد من الخدمات الأساسية الأخرى.
دور مركز الملك سلمان للإغاثة
يُعد مركز الملك سلمان للإغاثة واحدًا من المؤسسات الإنسانية الرائدة في المملكة التي تشارك في العمل الإغاثي على مستوى العالم، خاصة في المنطقة العربية. ويُعد هذا العمل جزءًا من التزام المملكة بتقديم الدعم الإنساني للفلسطينيين والوقوف إلى جانبهم في محنتهم، ويُظهر التزام المملكة بقضايا الإنسانية والسلام في المنطقة.
من خلال هذه المساعدات المستمرة، يُعبّر الشعب السعودي عن تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني في محنته، سعيًا للحد من المعاناة والتخفيف من الأعباء التي تثقل كاهل الأسر الفلسطينية.


















