أعلنت شركة التعاونية للتأمين، أكبر شركة تأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن مشاركتها كشريك تأميني في منتدى مستقبل العقار 2026، في نسخته الخامسة، المزمع إقامته في الرياض خلال الفترة من 26 إلى 28 يناير 2026، تحت رعاية معالي وزير البلديات والإسكان، الأستاذ ماجد الحقيل، وبشعار: «آفاق تتسع، وعقارات تزدهر».
التعاونية للتأمين
ويستقطب المنتدى هذا العام أكثر من 140 دولة، إلى جانب مشاركة أكثر من 300 متحدث محليًا وإقليميًا ودوليًا، ويعكس اهتمام المملكة المتزايد بتطوير قطاع العقار ومواكبة التقنيات الحديثة بما فيها الذكاء الاصطناعي، واستعراض الحلول التمويلية المبتكرة وآليات التطوير الحضري المستدام.
منتدى مستقبل العقار الخامس بالرياض
تشارك «التعاونية للتأمين» في المنتدى للتعريف بدورها الريادي في الوعاء التأميني لمنتج تأمين العيوب الخفية، حيث تشارك إلى جانب 17 شركة تأمين في هذا المجال. وقد خصصت الشركة جناحًا خاصًا في المعرض المصاحب للمنتدى، لعرض المنتج التأميني الذي يوفر حماية طويلة المدى ضد العيوب الإنشائية، مما يضمن سلامة موقف مالكي العقارات والمطورين، ويعزز معايير البناء والمساءلة، ويدعم ممارسات التنمية المستدامة في المملكة.
كما تمثل مشاركة الشركة منصة لتعزيز التعاون والشراكات الاستراتيجية بين الجهات المحلية والدولية، مع إمكانية توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم وتحالفات عقارية خلال فعاليات المنتدى، بما يساهم في دعم قطاع العقار والاقتصاد الوطني.
المنتدى ومحاوره
يناقش المنتدى مجموعة واسعة من المحاور تشمل جميع مجالات قطاع العقار، بما في ذلك التحديات التي تواجه المنظومة العقارية، وآثار التقنيات الحديثة، خاصة الذكاء الاصطناعي، على تطوير صناعة العقار والتطور الحضري. كما يتناول المنتدى نظام تملك غير السعوديين للعقار الذي تم تحديثه في يوليو 2025 ويبدأ تطبيقه يناير 2026، إلى جانب استعراض إنجازات القطاع العقاري وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
تأسست شركة التعاونية للتأمين عام 1986م، وتعد أول شركة وطنية مُرخصة في السعودية لممارسة مختلف أنواع التأمين وفقًا للمبدأ التعاوني. وتغطي الشركة أكثر من 90 نوعًا من التأمين، من بينها التأمين الطبي والمركبات والحريق والممتلكات والهندسي والحوادث المتنوعة والبحري والطيران والتكافل، بالإضافة إلى التأمين ضد العيوب الخفية الإلزامي للمباني السكنية والتجارية، ما يعزز مساهمتها في دعم الاقتصاد الوطني وخدمة المجتمع السعودي.


















