أثبت المنتخب السعودي للتايكوندو حضوره القاري القوي بتحقيقه إنجازًا غير مسبوق، بحصد أربع ميداليات برونزية في بطولتي آسيا السادسة للناشئين والثالثة عشرة للشباب، واللتين اختتمتا اليوم في مدينة كوتشنغ الماليزية، بمشاركة أكثر من 650 لاعبًا ولاعبة يمثلون مختلف دول القارة الآسيوية.
المنتخب السعودي للتايكوندو
وشهدت البطولة منافسات قوية بين نخبة من أبرز المواهب الآسيوية، إلا أن أبطال المملكة فرضوا أسماءهم بجدارة، حيث جاءت ميداليات الناشئين عن طريق:
علي البوحمود (وزن -61 كجم)
أميرة البشر (وزن -51 كجم)
ليان كعبي (وزن -55 كجم)
فيما حقق اللاعب خالد الشهراني برونزية الشباب في وزن -45 كجم، ليُختتم المشوار السعودي بتوقيع واعد يترجم العمل الفني والتخطيطي الممنهج الذي يشهده الاتحاد السعودي للتايكوندو.
الصبان: نهدي الإنجاز للقيادة
وعبّر رئيس الاتحاد السعودي للتايكوندو الدكتور أحمد الصبان عن سعادته الكبيرة بهذا التفوق، مؤكدًا أن ما تحقق يُعد سابقة تاريخية تُسجّل لأول مرة للمنتخب السعودي في بطولة واحدة لفئتين.
وقال:”نهدي هذا الإنجاز للقيادة الرشيدة، ولصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل، وزير الرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، وسمو نائبه الأمير فهد بن جلوي، على دعمهما المتواصل للرياضة والرياضيين. هذا الدعم هو الوقود الحقيقي لنجاحاتنا المتتالية”.
وأضاف الصبان:”كنا قريبين من الذهب، لكن الفوز بأربع ميداليات في بطولة بهذا الحجم يؤكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح نحو صناعة جيل سعودي قادر على المنافسة قارّيًا وعالميًا، بفضل التخطيط الفني السليم، ومنح الفرص للعناصر المميزة من مدربين ولاعبين”.
رؤية مستقبلية وأمل متجدد
هذا الإنجاز لا يُعد فقط دليلاً على تطور التايكوندو السعودي، بل يؤكد جدوى الاستراتيجية الوطنية للرياضة، والتي تهدف إلى تطوير الاتحادات، واكتشاف المواهب في الفئات السنية، وصقلها للمنافسة على أعلى المستويات.
ويأمل مسؤولو الاتحاد السعودي أن تكون هذه الميداليات بداية لمسيرة حافلة بالنجاحات، تمهيدًا لحصد الذهب في البطولات المقبلة، وترسيخ مكانة المملكة كقوة صاعدة في رياضة التايكوندو على المستويين القاري والدولي.