ما زالت تجربة «على خطاه» التي أعلنت عنها الهيئة العامة للترفيه تحظى بزخم واسع وتفاعل كبير من داخل المملكة وخارجها، بعد أيام قليلة من إعلان المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ أن عدد الطلبات تجاوز المليون طلب للمشاركة في هذه التجربة الاستثنائية، التي تُجسّد مسار الهجرة النبوية بروح تفاعلية ومعاصرة.
أرقام قياسية تؤكد الحماس.. والمستهدف هذا العام 300 ألف زائر
التفاعل الجماهيري لم يتوقف عند حدّ التفاعل الإلكتروني، إذ تواصل فرق الهيئة استعداداتها المكثفة لاستقبال 300 ألف زائر خلال موسم هذا العام، على أن يصل الرقم تدريجيًا إلى 5 ملايين زائر سنويًا بحلول عام 2030، وفقًا لما أعلنه المستشار آل الشيخ ضمن خطة موسّعة لرفع الطاقة الاستيعابية وتحسين جودة التجربة.
دعم القيادة والرؤية.. أساس النجاح والتوسّع
وتحظى التجربة بدعم مباشر من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وهو ما أكده آل الشيخ برسائل شكر وامتنان، تقديرًا لهذا الدعم اللامحدود لمشاريع نوعية تعزز من ارتباط الأجيال بسيرة النبي وقيمها العظيمة.
كما ثمن المستشار دور كل من أمير منطقة المدينة المنورة الأمير سلمان بن سلطان ونائب أمير مكة المكرمة الأمير سعود بن مشعل، على حرصهم الدائم ومتابعتهم لضمان نجاح التجربة.
توسع دولي لافت.. وإندونيسيا البداية
في مؤشر على البعد الدولي للمشروع، عرضت الهيئة مشاهد حية من إندونيسيا توثق الإقبال الكبير على التسجيل. وأكد آل الشيخ أن المشروع في طريقه للامتداد إلى ماليزيا وتركيا والهند خلال الفترة المقبلة، ضمن خطة توسّع عالمية تهدف إلى ربط المسلمين حول العالم بمسار الهجرة النبوية ومعانيه الروحية والإنسانية.
وسائل ذكية وتسهيلات غير مسبوقة على الطريق
التجربة المرتقبة هذا العام ستشهد توفير باصات رباعية الدفع لعبور الدرب التاريخي بسهولة، إلى جانب تقنيات تتيح للزوار الوصول إلى غار ثور خلال 3 دقائق فقط، بدلاً من المشي لساعتين، وهو ما يمثل نقلة نوعية في أسلوب التفاعل مع هذه المواقع المقدسة.
على خطاه.. تجربة تدمج الإيمان بالتقنية
تمضي تجربة “على خطاه” لتكون من أبرز مبادرات الترفيه ذات الطابع الروحي، حيث تمزج بين الحداثة التكنولوجية والقيم النبوية الخالدة، وتُقدم بأسلوب يحاكي روح العصر دون أن يفقد عمقه التاريخي.
وتهدف التجربة إلى نقل الزوار في رحلة شعورية ومعرفية بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، من خلال محطات تفاعلية تحاكي تفاصيل الهجرة وتُعيد ربط الأجيال الحديثة بالسيرة النبوية الشريفة.