مع اشتداد حرارة الصيف ووصول درجات الحرارة إلى مستويات قياسية في مناطق عديدة داخل المملكة، ومع موجة الحر التي تجتاح العالم بما في ذلك دول الخليج وأوروبا، برزت مصايف السعودية كوجهات مثالية تقدم درجات حرارة معتدلة وهواءً عليلاً وتجربة سياحية آمنة وقريبة.
مصايف المملكة.. برودة الطقس وسحر الطبيعة
في المقابل، تبقى المناطق الجبلية المصنفة كمصايف صيفية في المملكة ملاذًا للهاربين من لهيب الصيف، حيث سجلت درجات حرارة معتدلة اليوم الثلاثاء، في كل من:
الطائف (المصيف): 23°
الطائف (الشفا): 18°
الطائف (الهدا): 18°
أبها: 21°
الباحة: 19°
هذه الأرقام تعكس مناخًا لطيفًا ومناسبًا للعائلات والسياح، وتوفر تجربة مريحة بعيدة عن الزحام والحرارة الشديدة.
موجة حر تضرب العالم.. والمملكة تسجل أعلى درجات الحرارة
شهدت مناطق المملكة تفاوتًا كبيرًا في درجات الحرارة، اليوم الثلاثاء، حيث تصدرت الدمام المدن الأعلى حرارة بتسجيلها 49 درجة مئوية، تلتها الرياض بـ 46°، ثم بريدة بـ 45°، وعرعر بـ 44°. كما سجلت مكة المكرمة والمدينة المنورة 42°، وهي نفس درجة الحرارة في سكاكا، بينما بلغت في جدة 41° مع رطوبة مرتفعة وصلت إلى 80%.
وسجّلت كل من نجران، حائل، وتبوك درجات حرارة تراوحت بين 39° و40°، في حين جاءت جازان عند 38° لكنها كانت من بين أعلى المدن في نسبة الرطوبة بـ 80%. أما الطائف فكانت أكثر اعتدالًا بـ 33°، تلتها أبها بـ 28°، ثم الباحة التي كانت الأبرد بين المناطق بـ 25° فقط.
هذا التباين في الأجواء يعكس بوضوح أفضلية المصايف الجبلية في المملكة كوجهات مثالية للهروب من موجة الحر الشديدة، التي تضرب المنطقة والعالم، وتُسجل فيها درجات حرارة غير مسبوقة حتى في بعض الدول الأوروبية.
السياحة الداخلية خيار ذكي وآمن
مع توفر بنية تحتية متطورة في هذه المصايف، مثل الفنادق، والمنتجعات، والمقاهي ذات الإطلالة الجبلية، إلى جانب الفعاليات الصيفية والعروض الموسمية، تصبح السياحة الداخلية خيارًا ذكيًا للتمتع بالإجازة دون الحاجة للسفر إلى الخارج أو مواجهة موجات حر غير متوقعة في وجهات أوروبية.
أقرب وأبرد.. اكتشف المصايف السعودية
إذا كنت تبحث عن مكان أقرب وأسهل للوصول، بدرجات حرارة معتدلة ومناظر طبيعية خلابة، فإن مصايف السعودية هي الخيار الأمثل هذا الصيف.استغل الطقس الجميل في الشفا، أو اجعل الهدا وجهتك لقضاء عطلة هادئة، أو استمتع بسحر أبها وأجواء الباحة المنعشة. فبينما تتجاوز درجات الحرارة الأربعين في مدن كثيرة، تبقى مصايف المملكة تحت العشرين.