لم يقتصر زوار مهرجان الملك عبد العزيز للإبل في نسخته التاسعة، التي تقام تحت شعار «عز لأهلها» في الصياهد، على عشاق الفعالية العريقة فحسب، بل امتد الحضور ليشمل السائحين القادمين من خارج المملكة؛ حيث قضى الوفد السياحي أوقاتاً ممتعة نهاية الأسبوع الماضي في استكشاف أنشطة المهرجان ومنافساته الحماسية التي تبرز عمق التراث الهوياتي السعودي.
تفاصيل جولة السياح ومتابعة منافسات شلفا ولي العهد
أبدى نحو 90 سائحاً ينتمون إلى 16 دولة حول العالم إعجابهم الكبير بالتنظيم والفعاليات المميزة، حيث شهدوا منافسات شوط “شلفا ولي العهد” لفئة المجاهيم واستمتعوا بالأجواء التنافسية.
وتتجسد تفاصيل المحطات التفاعلية للزوار بالمخيم الثقافي فيما يلي:
-
تجارب الحياة الصحراوية: المشاركة المباشرة في تجربة ركوب الإبل وحلبها والتعرف على حياة البادية قديماً.
-
ثقافة القهوة السعودية والضيافة: تعلم طريقة إعداد وصنع القهوة السعودية مع شرح دورها الرمزي في إكرام الضيف.
-
دعم المنتجات المحلية: الاستمتاع بالمنتجات اليدوية والأطعمة الشعبية التي تقدمها الأسر المنتجة المشاركة.
انطباعات دولية تشيد بعمق التراث السعودي
وفقاً لـ “الشرق الأوسط”، عبر الزوار عن دهشتهم للتوازن بين الأصالة والحداثة والدقة في إبراز أهمية الإبل في التجارة والحياة اليومية قديماً.
-
أبرز تصريحات الوفد السياحي:
-
سائح من إسبانيا: صرح بأن المهرجان يمثل نافذة على ثقافة عريقة، واصفاً تجربة مشاهدة الإبل وركوبها بالمذهلة، مع إشادته بطابع القهوة السعودية وكرم الضيافة.
-
سائحة من اليابان: أبدت تأثرها الشديد بالدقة في تحضير القهوة والاهتمام بالتفاصيل، مؤكدة غنى هذا التراث العريق.
-
منصة دولية لدعم السياحة الثقافية ورؤية 2030
تأتي استضافة السياح ضمن الجهود المستمرة لتعزيز مكانة مهرجان الملك عبد العزيز للإبل بوصفه منصة دولية للتعريف بالتراث، وجزءاً رئيساً من مستهدفات «رؤية 2030» لتعزيز السياحة الثقافية والفعاليات التراثية، بما يعكس النجاح في تحقيق رسالته الثقافية والاقتصادية وترسيخ الهوية الوطنية.
