تعتلي القدية صدارة المشهد السياحي كأول مدينة عالمية قائمة على مفهوم “قوة اللعب”، معززةً سياحة السعودية ومستقطبةً ملايين الزوار سنوياً عبر تأشيرة سياحة السعودية.
وجهة عالمية أولى بـ «قوة اللعب».. القدية تفتن زوار الرياض
تستشرف المدينة التطلعات المستقبلية لتصبح ملتقى للمواطنين والمقيمين والسياح، حيث تقدم لحاملي فيزا سياحة السعودية تجارب استثنائية تلبي الطلب المرتفع على الأنشطة الترفيهية والرياضية والثقافية، مما يُسهم بشكل مباشر في وضع المملكة على الخريطة الدولية للترفيه وجذب السياح الباحثين عن تجارب غير مسبوقة.
ولتحقيق هذه التجربة المتكاملة، تضم المدينة مقومات استثنائية من أبرزها:
-
مدينة ألعاب عالمية: خيارات ترفيهية مبتكرة تُعيد تعريف مفهوم التسلية.
-
وجهات عائلية متميزة: متنزهات ومرافق تناسب تطلعات جميع الأعمار.
-
تنوع الأنشطة: تجارب حية تجمع بين الرياضة، الثقافة، والمغامرة في مكان واحد.
135 مليار ريال سنوياً.. محرك اقتصادي ورؤية استثمارية طموحة
لا تقتصر مدينة القدية على كونها مركزاً ترفيهياً فحسب، بل تُشكل خطوة استراتيجية نحو تنويع الاقتصاد السعودي وتوظيف الشباب الطموح. وتطمح المدينة إلى جذب الاستثمارات المحلية والعالمية، مما سينعكس إيجاباً على ازدهار بيئة الأعمال في العاصمة الرياض وكافة مناطق المملكة.
وتتجسد التأثيرات الاقتصادية الإيجابية لهذا المشروع العملاق في الأرقام التالية:
-
دعم الناتج المحلي: المساهمة بأكثر من 135 مليار ريال سنوياً في الناتج المحلي الإجمالي.
-
تمكين القطاعات: تنشيط حركة الاستثمار في قطاعات الضيافة، التجزئة، والنقل.
-
مستهدفات سياحية: رفع مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي من 5% إلى 10%.
افتتاح وشيك لأصول عالمية.. سيكس فلاقز وأكواريبيا في الواجهة
تتبع شركة القدية للاستثمار نهجاً مرحلياً متطوراً في عمليات البناء والتطوير، مما يجعل منها مدينة حيوية ومتجددة باستمرار عبر الإعلان عن أصول ومشاريع جديدة في كل عام. وتستعد المدينة للترتيبات النهائية لإطلاق أول مشروعين رئيسيين وضخمين ضمن خطتها التطويرية الشاملة.
وتشمل الأصول الأولى المقررة للتشغيل القريب ما يلي:
-
سيكس فلاقز مدينة القدية: إحدى أضخم المدن الترفيهية لسباقات المغامرة والإثارة.
-
أكواريبيا المائية: مدينة ألعاب مائية متطورة للغاية وبمعايير عالمية.
-
تحديثات مستمرة: إنجازات إنشائية متسارعة تضمن تجديد تجربة الزوار بصورة دورية.
استدامة بيئية وتدوير كامل للنفايات.. القدية صديقة للمستقبل
تؤدي القدية دوراً محورية في تحقيق أهداف الاستدامة البيئية ومواجهة التغير المناخي، داعمةً جهود المملكة المتمثلة في مبادرتي “السعودية الخضراء” و”الرياض الخضراء”، إلى جانب التزامها بالأهداف العالمية للتنمية المستدامة للأمم المتحدة.
ولتنسجم مع هذه المعايير، تعتمد المدينة مستهدفات بيئية طموحة تشمل:
-
إعادة تدوير المياه: معالجة وإعادة استخدام 100% من المياه المستعملة بالمشروع.
-
إدارة النفايات الصلبة: تحويل وتدوير 94% من النفايات الصلبة بحلول عام 2035.
-
معالجة النفايات العضوية: جمع 90% من النفايات العضوية وتحويلها إلى سماد طبيعي في الموقع.
325 ألف فرصة عمل وأنظمة طاقة ذكية تعزز جودة الحياة
تسعى القدية إلى الارتقاء بجودة الحياة من خلال توفير خيارات ترفيهية ورياضية متعددة تعزز التفاعل المجتمعي والمشاركة الجماعية. كما تُولي المدينة أهمية قصوى للاستفادة من الطاقة الشبابية والمواهب الوطنية عبر خلق مسارات مهنية مستدامة لكلا الجنسين.
ويتمحور هذا التحول الشامل حول ركائز أساسية من بينها:
-
توليد الوظائف: توفير 325,000 فرصة عمل جديدة موزعة على أكثر من 200 نوع من الوظائف.
-
كفاءة الطاقة: اعتماد أنظمة تشغيلية ذكية للإضاءة والتبريد لتقليل استهلاك الطاقة.
-
الحد من الكربون: تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري بما يتماشى مع أهداف المملكة المناخية.
