تفقّد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، خلال زيارته الميدانية للمنطقة الشرقية، جامع الجعفري بحي البحر في محافظة الخبر، وكان في استقبال معاليه لدى وصوله إلى الجامع معالي الدكتور عبدالرحمن بن أحمد الجعفري، محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الأسبق، وذلك في إطار جولاته التفقدية للوقوف على احتياجات بيوت الله ومتابعة مستوى الخدمات المقدمة للمصلين.
ويُعد الجامع صرحًا دينيًا ومعماريًا متميزًا، يمتد على مساحة إجمالية تبلغ 5320 مترًا مربعًا، ويتسع لنحو 992 مصليًا ومصلية، ويضم طابقين ومئذنتين ومصليات للرجال والنساء، إلى جانب مساكن للإمام والمؤذن ومرافق خدمية متكاملة ومواقف للسيارات، ويتميز بطراز معماري يجمع بين الأصالة الإسلامية والتصميم الحديث، مع العناية بجودة التشطيبات والتجهيزات.
وأشاد معالي الوزير بما يتميز به الجامع من تصميم معماري وتجهيزات متكاملة، مثمنًا جهود القائمين عليه والمحسنين الداعمين لعمارة بيوت الله، ومؤكدًا أن العناية بالمساجد وصيانتها وتهيئتها للمصلين تأتي امتدادًا لما توليه القيادة الرشيدة – أيدها الله – من اهتمام ورعاية لبيوت الله، سائلًا الله أن يجزي القائمين على عمارتها خير الجزاء.
من جانبه، أشاد معالي الدكتور عبدالرحمن بن أحمد الجعفري بالجهود الكبيرة التي يبذلها معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في العناية ببيوت الله وعمارتها وصيانتها، مثمنًا حرص معاليه على الجولات الميدانية ومتابعة احتياجات المساجد والجوامع، وتدشين المشروعات النوعية التي تسهم في الارتقاء بالخدمات المقدمة للمصلين، مؤكدًا أن هذه الجهود تجسد اهتمام القيادة الرشيدة ببيوت الله ومرتاديها، وتعكس ما تشهده الوزارة من تطور ملموس في أعمالها وخدماتها.
