تتبنى ألما نهجًا في الاستدامة يضع حماية البيئة البحرية ضمن أولويات التطوير، انطلاقًا من أهمية الحفاظ على النظم البيئية الطبيعية ودمجها في مراحل تطوير الواجهة البحرية، بما يدعم التوازن بين التنمية العمرانية والمحافظة على البيئة.
ألما تعزز الاستدامة البحرية
ويبدأ هذا التوجه منذ المراحل الأولى للمشروعات، من خلال مراعاة الخصائص البيئية للموقع واتخاذ التدابير المناسبة لحماية مكوناته الطبيعية، في إطار رؤية تستهدف بناء مستقبل أكثر استدامة ومسؤولية.
نقل الشعاب المرجانية في ألما وفق منهج علمي
نُفذت عملية نقل الشعاب المرجانية في ألما وفق منهج علمي، في خطوة تعكس الاهتمام بمراعاة البيئة البحرية خلال أعمال التطوير.
وتكتسب هذه العمليات أهمية بيئية نظرًا إلى الدور الذي تؤديه الشعاب المرجانية في دعم التنوع البيولوجي البحري وتوفير موائل للكائنات البحرية. ويعتمد تقييم نجاح عملية النقل على عوامل تشمل سلامة الشعاب بعد النقل، ومدى تكيفها مع الموقع الجديد، ونتائج المتابعة البيئية على المدى الطويل.
الاستدامة ركيزة لتطوير الواجهات البحرية
يمثل دمج الاعتبارات البيئية في مشروعات البنية التحتية أحد المسارات المهمة للحد من آثار التطوير على النظم الطبيعية، خصوصًا في المناطق الساحلية التي تتميز بحساسية بيئية مرتفعة.
ومن خلال الجمع بين التخطيط المسؤول والإجراءات العلمية، تسعى ألما إلى مواءمة تطوير الواجهة البحرية مع أهمية حماية البيئة الطبيعية، بما يعزز مفهوم التنمية المستدامة ويدعم المحافظة على الموارد البحرية للأجيال القادمة.
الاستدامة والبنية التحتية
نرسم المستقبل.. بمسؤولية
في ألما، تنطلق الاستدامة من فهم عميق لأهمية النظم البيئية البحرية، وتبدأ منذ المراحل الأولى للتطوير، لضمان حماية البيئة الطبيعية ودمجها في تطور الواجهة البحرية.
وقد نُفذت عملية نقل الشعاب المرجانية في ألما وفق منهج علمي دقيق، بدأ بإجراء مسوحات بحرية ودراسات بيئية متخصصة، وتحديد الشعاب الواقعة ضمن مسار القنوات المائية. ثم جرى استخراجها ونقلها بعناية إلى قوالب خرسانية مخصصة لتكون مستعمرات مرجانية، بما يدعم استمرارية نموها ويحافظ على وظائفها البيئية.
وتعكس هذه العملية نهجًا يتجاوز الحفاظ على الشعاب المرجانية باعتبارها مكونات منفصلة، إلى إدراك دورها الحيوي في استقرار السواحل، وجودة المياه، واستدامة الحياة على المدى الطويل. ومع استمرار مراقبة الشعاب المنقولة، تواصل ألما التزامها بالحفاظ على التنوع الحيوي البحري مع تطور الواجهة البحرية.
ويمتد هذا النهج ليشمل 16 حديقة، وشبكة واسعة من المساحات الخضراء والمفتوحة، وأحياء صُممت للحركة والحياة، ومراسي بحرية متكاملة، وحلول تنقل مترابطة، وبنية تحتية ذكية؛ لتشكّل جميعها بيئة تنظر إلى المستقبل بمسؤولية، وتضع جودة الحياة في صميم أولوياتها.
التزاماتنا
حماية ساحل البحر الأحمر
الحفاظ على البيئة البحرية وتعزيز استدامتها.أحياء صُممت للحركة والحياة
تصميم يشجع على الحركة ويقرّب مختلف المرافق من الحياة اليومية.16 حديقة وشبكة من المساحات الخضراء
بيئة طبيعية تمتد عبر مختلف أنحاء الوجهة.مراسي بحرية متكاملة
مرافق بحرية تعزز ارتباط الوجهة بالبحر وتثري تجربة الواجهة البحرية.حلول تنقل متكاملة
شبكة حركة مترابطة تربط مختلف الأحياء بسهولة.بنية تحتية ذكية
أنظمة متطورة تدعم كفاءة التشغيل وجودة الحياة.تنمية تستشرف المستقبل
رؤية طويلة المدى تضع الاستدامة في قلب عملية التطوير.
#ALMADestination #Coral #Sustainability #RedSea #SaudiArabia
— Alma Destination | وجهة ألما (@AlmaDestination) August 26, 2026
