آخر الأخبار

رخصة الإرشاد السياحي.. برنامج لتأهيل 3500 سعودي وسعودية

• تفاعل السعودية

أطلقت وزارة السياحة، بالشراكة مع صندوق تنمية الموارد البشرية «هدف»، برنامجًا لدعم رخصة الإرشاد السياحي، يستهدف تأهيل وتدريب 3500 مستفيد ومستفيدة تمهيدًا لاستيفاء متطلبات الترخيص وممارسة المهنة في المملكة.

ويأتي البرنامج مع التوسع المتسارع في القطاع السياحي السعودي، وارتفاع الطلب على الكفاءات الوطنية القادرة على تقديم تجارب سياحية احترافية للزوار، بما يعزز جودة الخدمات ويدعم مستهدفات تنمية القطاع ضمن رؤية السعودية 2030.

رخصة الإرشاد السياحي تستهدف تأهيل 3500 مستفيد

رخصة الإرشاد السياحي تستهدف تأهيل 3500 مستفيد
رخصة الإرشاد السياحي تستهدف تأهيل 3500 مستفيد

يستهدف البرنامج الجديد دعم الراغبين في دخول مجال الإرشاد السياحي، من خلال توفير مسار للتأهيل والتدريب يساعدهم على استيفاء متطلبات الحصول على الرخصة المهنية.

وأكدت وزارة السياحة أن المستهدفين سيخضعون للتدريب اللازم قبل الحصول على الترخيص وممارسة المهنة رسميًا.

ويعزز البرنامج فرص السعوديين والسعوديات في قطاع سياحي يشهد توسعًا متواصلًا، مع زيادة الوجهات والفعاليات وتنوع المنتجات السياحية في مختلف مناطق المملكة.

نمو ملحوظ في أعداد المرشدين السياحيين بالمملكة

شهدت مهنة الإرشاد السياحي نموًا لافتًا خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ عدد رخص المرشدين السياحيين 3284 رخصة في عام 2024، مقارنة بنحو 1221 رخصة في 2023.

ويمثل ذلك نموًا يقارب 168% خلال عام واحد، في مؤشر على توسع قاعدة العاملين في هذا النشاط وارتفاع الطلب على خدمات الإرشاد السياحي.

كما تشير بيانات حديثة إلى وصول عدد المرشدين والمرشدات السياحيين إلى نحو 4 آلاف مرشد ومرشدة، مع استمرار نمو النشاط خلال عام 2026.

7963 سجلًا تجاريًا لأنشطة المرشدين السياحيين

أظهرت بيانات حديثة ارتفاع عدد السجلات التجارية المرتبطة بأنشطة المرشدين السياحيين إلى 7963 سجلًا بنهاية الربع الثاني من 2026.

وبالمقارنة مع 5769 سجلًا خلال الفترة نفسها من 2025، سجل النشاط نموًا بلغ نحو 38%، ما يعكس اتساع نطاق النشاط التجاري المرتبط بالإرشاد السياحي.

ويجب التفريق بين عدد السجلات التجارية وعدد المرشدين الأفراد المرخصين، إذ يعكس الرقم الأول حجم النشاط التجاري المسجل وليس عدد الأشخاص الحاصلين على الرخصة المهنية.

المرشد السياحي عنصر أساسي في تجربة الزائر

يمثل المرشد السياحي حلقة وصل مباشرة بين الزائر والوجهة، إذ يؤدي دورًا مهمًا في التعريف بتاريخ المواقع ومعالمها وتراثها وثقافتها.

كما تساعد برامج التأهيل المتخصص المرشدين على تطوير مهارات التواصل وإدارة المجموعات وتنظيم الجولات وتقديم المعلومات بطريقة تلائم الزوار من خلفيات وثقافات متنوعة.

ومع تنوع الوجهات السعودية، تزداد أهمية وجود مرشدين مؤهلين قادرين على تقديم تجارب سياحية تثري رحلة الزائر وتبرز المقومات الثقافية والطبيعية للمملكة.

توسع الوجهات السياحية يعزز الطلب على المرشدين

يتزامن برنامج دعم الرخصة المهنية مع توسع النشاط السياحي في مناطق متعددة، من بينها الرياض والعلا والدرعية وجدة والأحساء وعسير والباحة والطائف والمدينة المنورة.

وتشهد هذه الوجهات نموًا في الفعاليات والمنتجات والمسارات السياحية، بالتزامن مع ارتفاع أعداد الزوار المحليين والدوليين.

ومن شأن زيادة أعداد المرشدين المؤهلين دعم قدرة القطاع على مواكبة هذا النمو، وتحسين جودة التجربة السياحية المقدمة للزوار.

3500 مستفيد يفتحون مرحلة جديدة للإرشاد السياحي

لا يعني استهداف 3500 مستفيد ومستفيدة حصولهم مباشرة على الرخصة المهنية، إذ يتعين عليهم استكمال برامج التأهيل والتدريب والمتطلبات المحددة للحصول على الترخيص.

وفي حال استكمال المستفيدين جميع الشروط المطلوبة، يمكن أن يشهد قطاع الإرشاد السياحي زيادة ملحوظة في أعداد الكفاءات الوطنية المؤهلة خلال الفترة المقبلة.

وتعكس المبادرة توجهًا نحو بناء قاعدة بشرية متخصصة تواكب نمو السياحة السعودية، وتدعم جودة الخدمات المقدمة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.