ماذا تغير في التعليم؟.. كل ما تريد معرفته عن نظام التعليم العام الجديد 

26 يوليو 2026 - 11:29 صباحًا برنامج #عن السعودية

وافق مجلس الوزراء على نظام التعليم العام الجديد، الذي يضع إطارًا تشريعيًا متكاملًا لتنظيم قطاع التعليم في المملكة، بهدف رفع جودة التعليم، وتحسين مخرجاته، وإعداد أجيال تمتلك المهارات والمعارف التي تتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 واحتياجات سوق العمل.

ماذا تغير في التعليم

ماذا تغير في التعليم
ماذا تغير في التعليم

ويركز النظام على بناء شخصية الطالب دينيًا ووطنيًا وقيميًا وعلميًا وثقافيًا، إلى جانب تطوير المناهج، وتنظيم التعليم الحكومي والخاص، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في القطاع التعليمي.

الدراسة إلزامية حتى سن 15 عاماً

ومن أبرز ما تضمنه النظام إلزامية التعليم حتى سن 15 عامًا، بما يضمن استمرار الطلاب في مراحل التعليم الأساسية، مع تأكيد حق كل طالب في الحصول على تعليم يحقق له بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.

كما ألزم وزارة التعليم بوضع آليات تضمن استمرار الطالب في الدراسة عند تعرضه لأي ظروف طارئة قد تعوق مسيرته التعليمية.

مسارات تعليمية جديدة مرتبطة بسوق العمل

ومنح النظام وزارة التعليم صلاحية استحداث مسارات تعليمية مهنية ومتخصصة داخل التعليم العام، بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، مع تنظيم انتقال الطلاب بين المسارات الأكاديمية والمهنية والفنية.

كما ألزم المدارس بتدريس لغة أجنبية واحدة على الأقل، إلى جانب تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداع والابتكار، وتعزيز ثقافة التعلم المستمر والتعامل مع التقنيات الحديثة.

برامج للموهوبين ودمج ذوي الإعاقة

وأكد النظام التوسع في برامج اكتشاف ورعاية الطلاب الموهوبين، من خلال إنشاء مدارس وفصول ومراكز متخصصة، مع وضع ضوابط تتيح تسريع انتقال الطلاب المتفوقين بين المراحل الدراسية.

وفي المقابل، ألزم وزارة التعليم بتوفير بيئة تعليمية مناسبة لذوي الإعاقة، ودعم دمجهم داخل المدارس، مع توفير التقنيات والوسائل التعليمية المناسبة، وإنشاء مراكز متخصصة للحالات التي يتعذر دمجها.

التعليم الحضوري أساس العملية التعليمية

نص النظام على أن التعليم الحضوري هو الأساس في جميع مراحل التعليم العام، مع الاستفادة من التعليم الإلكتروني بوصفه عنصرًا داعمًا، إلى جانب تطوير برامج التعلم مدى الحياة والتعليم عن بُعد وفق الضوابط المعتمدة.

تنظيم المدارس الخاصة وتشجيع الاستثمار

وفتح النظام المجال أمام الاستثمار المحلي والأجنبي في قطاع التعليم العام، من خلال تشجيع إنشاء المدارس الخاصة، ومنح الوزارة صلاحية إصدار التراخيص والإشراف على المؤسسات التعليمية، مع وضع معايير لتنظيم الرسوم الدراسية.

كما أجاز تقديم الدعم المالي والتشغيلي للمدارس الخاصة، وإسناد تشغيل بعض المدارس الحكومية أو إدارتها إلى القطاع الخاص أو القطاع غير الربحي، وفق ضوابط يقرها مجلس الوزراء.

حقوق للطلاب ودعم للمعلمين

وأكد النظام حق الطالب في بيئة تعليمية آمنة نفسيًا وجسديًا، مع حمايته من جميع أشكال الإيذاء، وضمان حصوله على الرعاية الصحية والحوافز التعليمية وشهادة النجاح فور استكمال العام الدراسي.

وفي المقابل، ركز النظام على تعزيز مكانة المعلم، عبر توفير برامج التطوير المهني، وتحفيز الابتكار، وإتاحة المشاركة في تطوير العملية التعليمية، مع التأكيد على الالتزام بأخلاقيات المهنة والأنظمة المنظمة للعمل.

بيئة تعليمية أكثر أمانًا

وشدد النظام على تطبيق إجراءات صارمة بحق المخالفين داخل المؤسسات التعليمية، سواء من المعلمين أو الإداريين أو المدارس الخاصة، مع فرض غرامات قد تصل إلى 50 ألف ريال، وإلغاء تراخيص المؤسسات المخالفة في الحالات الجسيمة.

كما ألزم إدارات المدارس بالإبلاغ الفوري عن أي حالات اعتداء أو إيذاء داخل البيئة التعليمية، بما يعزز مستويات الأمن والسلامة ويحفظ حقوق جميع أطراف العملية التعليمية.