شهدت منصة شات جي بي تي التابعة لشركة أوبن إيه آي عطلًا عالميًا واسع النطاق اليوم 25 يوليو 2026، تسبب في توقف عدد من خدمات المنصة، بما في ذلك تطبيقات الويب والهواتف المحمولة وواجهات البرمجة والخدمات الصوتية.
وتسبب عطل عالمي يضرب شات جي بي تي في مواجهة آلاف المستخدمين حول العالم صعوبات أثناء استخدام المنصة، حيث تعذر إرسال الأوامر وبدء المحادثات الجديدة أو الوصول إلى بعض المزايا، وسط متابعة مستمرة من فرق أوبن إيه آي لمعالجة الخلل.
تفاصيل العطل التقني في منصة شات جي بي تي

تزايدت بلاغات المستخدمين بشأن العطل عبر منصات متابعة الأعطال، حيث واجه العديد منهم مشكلات في الاتصال بالخوادم، وعدم تحميل سجل المحادثات السابقة، إضافة إلى عدم استجابة التطبيق لبعض الطلبات.
وشملت التأثيرات مختلف أنواع الحسابات، بما في ذلك المستخدمون المجانيون واشتراكات Plus وEnterprise، ما يؤكد اتساع نطاق المشكلة وتأثيرها على شرائح متعددة من مستخدمي المنصة.
مستخدمون في السعودية ومناطق عالمية يتأثرون بالخلل
لم يقتصر تأثير العطل على منطقة جغرافية محددة، إذ سجل المستخدمون بلاغات من عدة دول حول العالم، بينها الولايات المتحدة ودول أوروبية، إلى جانب السعودية ومصر.
وأفاد المستخدمون بظهور رسائل خطأ متكررة أثناء استخدام شات جي بي تي، مع استمرار تحميل الأوامر دون تنفيذ، واختفاء بعض المحادثات السابقة، وتعطل خصائص المحادثة الصوتية والتفاعل متعدد الوسائط.
تأثير العطل على المطورين وخدمات البرمجة
امتد تأثير المشكلة إلى خدمات المطورين، حيث واجه مستخدمو Codex وواجهات البرمجة API بطئًا ملحوظًا ورفضًا لبعض الطلبات، مما أثر على عمليات البرمجة والأتمتة وسير العمل الرقمي.
ويعتمد عدد كبير من المطورين والشركات على خدمات شات جي بي تي في تنفيذ مهام تقنية متنوعة، ما جعل توقف بعض الوظائف يؤثر على عمليات تشغيلية مختلفة حول العالم.
أوبن إيه آي تتابع الخلل وتعمل على استعادة الخدمات
أكدت شركة أوبن إيه آي عبر صفحة حالة الخدمات الرسمية رصد ارتفاع في معدلات الأخطاء التي أثرت على شات جي بي تي وبعض الخدمات الموجهة للمطورين.
وأوضحت الشركة أن فرقها الهندسية تعمل على تحديد السبب الرئيسي للعطل ومعالجة المشكلة تدريجيًا، مع استمرار مراقبة أداء الخدمات حتى عودتها للعمل بشكل طبيعي.
عودة الخدمات تدريجيًا بعد العطل العالمي
تترقب أوساط المستخدمين والمطورين عودة جميع مزايا شات جي بي تي إلى حالتها الطبيعية، خاصة مع الاعتماد المتزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي في الأعمال والتعليم والبرمجة.
ويؤكد العطل أهمية جاهزية المنصات الرقمية العالمية للتعامل مع الأعطال المفاجئة، في ظل الدور المتنامي لخدمات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية للمستخدمين.
https://tafaol.sa/135480/















