تشهد الشراكة الجديدة بين المملكة والصين تطورًا لافتًا مع توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم جديدة تهدف إلى تعزيز قطاع الإسكان والتشييد، ودعم مستهدفات التنمية العمرانية في المملكة العربية السعودية.
وتأتي هذه الخطوات ضمن جهود المملكة لتحقيق مستهدفات رؤية 2030، عبر توسيع المعروض السكني، وتوطين تقنيات البناء الحديثة، وجذب الاستثمارات النوعية التي تسهم في رفع كفاءة القطاع العقاري وتعزيز جودة الحياة للمواطنين.
الشراكة الجديدة بين المملكة والصين تعزز قطاع الإسكان

رعى وزير البلديات والإسكان ماجد بن عبدالله الحقيل توقيع 6 اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين جهات وشركات سعودية وصينية خلال زيارته الرسمية إلى الصين. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز التعاون في مجالات التشييد والاستثمار العقاري وتبادل الخبرات التقنية.
كما تشمل الاتفاقيات دعم الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتطوير القدرات البشرية، والاستفادة من الحلول التمويلية والهندسية الحديثة، بما ينعكس على تسريع تنفيذ المشاريع السكنية وتحسين جودتها في مختلف مناطق المملكة.
مشاريع سكنية جديدة بقيمة تتجاوز 1.9 مليار ريال
شهدت الزيارة ترسية مشروع “الربى” السكني بمدينة الرياض مع شركة CACC، والذي يضم 2010 وحدات سكنية باستثمارات تصل إلى 875 مليون ريال. ويُعد المشروع من المبادرات المهمة لتلبية الطلب المتزايد على السكن في العاصمة.
كما تم ترسية مشروع “الرشا الفيصلية” بمدينة الدمام مع شركة China State، ويضم 2426 وحدة سكنية بقيمة 1.06 مليار ريال، ما يرفع حجم الاستثمارات السكنية الجديدة إلى أكثر من 1.9 مليار ريال، ويعزز المعروض العقاري في المدن الرئيسية.
37 ألف وحدة سكنية تدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030
تواصل المملكة تنفيذ خطتها الطموحة للتعاون مع الشركات الصينية بهدف إنشاء 100 ألف وحدة سكنية بحلول عام 2030. وقد نجحت الجهات المعنية في استكمال مستهدف عام 2025 عبر توقيع عقود تنفيذ 18 ألف وحدة سكنية.
وخلال عام 2026 تجاوزت العقود الجديدة حاجز 19 ألف وحدة سكنية، ليصل إجمالي الوحدات المتعاقد على تنفيذها إلى أكثر من 37 ألف وحدة، وهو ما يعكس تسارع وتيرة الإنجاز وتحقيق مستهدفات قطاع الإسكان ضمن رؤية المملكة 2030.
منتدى المقاولين السعودي الصيني يوسع فرص الاستثمار
شهد اليوم الأول من الزيارة إطلاق منتدى المقاولين السعوديين والصينيين، الذي نظمته الهيئة السعودية للمقاولين بهدف تعزيز التعاون بين شركات المقاولات في البلدين.
ويُنتظر أن يسهم المنتدى في فتح آفاق جديدة للاستثمار والشراكات الاستراتيجية في مجالات الإسكان والبنية التحتية والتطوير الحضري، بما يعزز من تنافسية القطاع ويزيد من فرص نقل المعرفة والخبرات إلى السوق السعودية.
توطين التقنيات الحديثة يدعم التنمية العمرانية
أكد وزير البلديات والإسكان أن هذه المخرجات تأتي امتدادًا لجهود المملكة في تطوير قطاع الإسكان والتشييد من خلال توطين التقنيات الحديثة ورفع المحتوى المحلي وتحسين كفاءة التنفيذ.
وأضاف أن الشراكات الدولية تسهم في تطوير سلاسل الإمداد وبناء القدرات الوطنية ورفع جودة المشاريع، بما يعزز مكانة المملكة كوجهة عالمية جاذبة للاستثمار العقاري ويواكب مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية السعودية 2030.
تفاصيل الشراكة الجديدة بين المملكة والصين لدعم الإسكان بمليارات الريالات
في عالم تملؤه الأحداث، تبرز تفاعل السعودية كمنصة تنبض بالقصص الملهمة وتمدكم بالعديد من الأخبار والتقارير عن السعودية التي تلامس شغفكم؛ فنحن لا ننقل الخبر فحسب، بل نبحث لكم عن الزوايا الفريدة التي تثري معرفتكم حول آخر المستجدات في الشأن السعودي.
ولأننا نؤمن بأن القارئ يستحق التميز، نبقى معكم لحظة بلحظة لنوافيكم بكل ما هو جديد وملهم.. ابقوا دائماً في قلب الحدث عبر منصتنا تفاعل السعودية.
https://tafaol.sa/126997/














