الذكاء الاصطناعي في السعودية 2026.. سدايا تستعرض التجربة عالميًا وثلث المنشآت يعتمد التقنية

15 يونيو 2026 - 3:12 مساءً

يشهد الذكاء الاصطناعي في السعودية مرحلة متسارعة من النمو، مدفوعًا بالاستثمارات الحكومية والتوسع في البنية الرقمية، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي الذي تقوده الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”.

وفي هذا الإطار، استعرضت “سدايا” بالشراكة مع البنك الدولي تجربة المملكة في بناء منظومة وطنية متقدمة للبيانات والذكاء الاصطناعي خلال برنامج دولي أُقيم في بلجيكا وألمانيا، بهدف تبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية.

أصبح الذكاء الاصطناعي في السعودية أحد أبرز المحركات التي تعيد تشكيل الاقتصاد الرقمي في المملكة.

كيف تقود سدايا تطور الذكاء الاصطناعي في السعودية؟

تعمل سدايا على تعزيز حضور المملكة عالميًا عبر بناء شراكات دولية وتطوير السياسات المرتبطة بحوكمة البيانات والخصوصية والابتكار المسؤول.

وشهد البرنامج الدولي سلسلة اجتماعات متخصصة في بروكسل وبرلين، بمشاركة جهات أوروبية ودولية ومراكز فكر متخصصة في السياسات الرقمية.

وتناولت الاجتماعات التعاون الدولي في الذكاء الاصطناعي، والتشريعات المنظمة للتقنيات الحديثة، والتحديات المرتبطة بالتقنيات الناشئة.

تسعى السعودية إلى بناء نموذج متكامل يجمع بين الابتكار والتنظيم المسؤول للتقنيات الحديثة.

ماذا ناقشت سدايا خلال برنامجها الدولي؟

استعرضت سدايا تجربة المملكة في تطوير منظومة وطنية متكاملة للبيانات والذكاء الاصطناعي بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 وعام الذكاء الاصطناعي 2026.

كما ناقشت اللقاءات ملفات حوكمة البيانات، والخصوصية، والتحديات العابرة للحدود، والأطر التنظيمية الداعمة للتحول الرقمي.

وتأتي هذه الجهود ضمن استراتيجية المملكة لترسيخ مكانتها العالمية في هذا القطاع سريع النمو.

كيف وصل الذكاء الاصطناعي إلى ثلث المنشآت السعودية؟

بالتوازي مع التحركات الدولية، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في السعودية داخل القطاع الخاص بصورة ملحوظة.

وأظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء أن نسبة المنشآت التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي بلغت 33.1% خلال 2025، مقارنة بـ27.6% في 2024، مسجلة نموًا بنسبة 20%.

وتستخدم الشركات هذه التقنيات في تحليل البيانات، وخدمة العملاء، وأتمتة العمليات، والتسويق، ودعم اتخاذ القرار.

باتت منشأة واحدة من كل ثلاث منشآت في المملكة تعتمد على تطبيق واحد على الأقل من تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ما القطاعات الأكثر استخدامًا للتقنيات الذكية؟

تصدّر قطاع المعلومات والاتصالات القائمة بنسبة 61.1%.

وجاء قطاع المال والتأمين بنسبة 52.9%.

بينما سجل قطاع التعليم نسبة بلغت 51%.

كما ارتفعت معدلات الاستخدام في الصناعة والزراعة والتشييد وتجارة الجملة والتجزئة.

كيف تدعم رؤية السعودية 2030 هذا التحول؟

تواصل المملكة الاستثمار في مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية والحوسبة السحابية وتأهيل الكفاءات الوطنية.

وتهدف هذه الاستثمارات إلى تعزيز مكانة السعودية كمركز عالمي للبيانات والذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة.

الاستثمار في البنية الرقمية أصبح أحد المحركات الرئيسية لنمو الاقتصاد الرقمي السعودي.

ما هي سدايا؟

الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، وهي الجهة المسؤولة عن قيادة التحول الوطني في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي بالمملكة.

كم تبلغ نسبة استخدام الذكاء الاصطناعي في المنشآت السعودية؟

بلغت 33.1% خلال عام 2025 وفق بيانات الهيئة العامة للإحصاء.

ما أكثر القطاعات استخدامًا للذكاء الاصطناعي؟

المعلومات والاتصالات بنسبة 61.1%، ثم المال والتأمين بنسبة 52.9%، ثم التعليم بنسبة 51%.

ما هدف البرنامج الدولي الذي شاركت فيه سدايا؟

تعزيز التعاون الدولي والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في حوكمة البيانات والذكاء الاصطناعي والسياسات الرقمية.