شهدت الرياض توقيع مذكرة تعاون مشترك بين الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء ودارة الملك عبدالعزيز، لصون الموروث الشرعي والعلمي للمملكة العربية السعودية، وتوثيق مسيرة الإفتاء عبر مراحلها التاريخية المتعاقبة منذ فجر الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر.
وخلال اللقاء لتوقيع مذكرة التعاون قبل الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز المستشارُ الخاص لخادم الحرمين الشريفين رئيسُ مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، رأس سماحةُ المفتي العام رئيسُ هيئة كبار العلماء، والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، كإشارة لتقدير العلماء واعتزاز المملكة بدورهم في تعزيز الهوية الدينية والحضارية.
الأمير فيصل بن سلمان يلتقي المفتي العام للمملكة قبل توقيع مذكرة تعاون لتوثيق تاريخ الإفتاء بين الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء ودارة الملك عبد العزيز pic.twitter.com/C7FroCH4Tl
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) June 10, 2026
ويؤكد هذا التصرف الملكي أهمية تكامل الجهود الوطنية للحفاظ على التراث العلمي والشرعي وتعزيزه بما يخدم مستهدفات رؤية المملكة 2030.
تقبيل الأمير فيصل لرأس سماحة المفتي يعكس التقدير العلمي والديني
شكل تقبيل الأمير فيصل لرأس سماحة المفتي لحظة مؤثرة، تؤكد الاحترام العميق لدور العلماء في توثيق التاريخ الشرعي للمملكة، ويأتي هذا الفعل ضمن سياق توقيع مذكرة التعاون بين دارة الملك عبدالعزيز والرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، الهادفة إلى صون الموروث الشرعي.
كما يعكس الحدث التقدير الرسمي لمكانة العلماء ودورهم المحوري في ترسيخ الهوية الوطنية، ويُبرز العلاقة الوطيدة بين القيادة والعلماء في المملكة.
مذكرة التعاون.. صون الإرث الشرعي عبر ثلاثة قرون
تتضمن مذكرة التعاون توثيق تاريخ الإفتاء السعودي عبر ثلاثة قرون، ورعاية المواد التاريخية بالترميم والرقمنة والفهرسة، لضمان صونها للأجيال القادمة، كما تشمل المذكرة برامج بحثية مشتركة، وتبادل الوثائق والأفلام الأرشيفية، فضلاً عن برامج تدريب متخصصة في حفظ التراث العلمي.
وتسهم هذه المبادرة في رفع كفاءة البحث العلمي والوثائقي، وإبراز مكانة المملكة مرجعًا علميًا ودينيًا رائدًا في المنطقة.
تعزيز الهوية الوطنية ورؤية المملكة 2030
تأتي هذه الشراكة في إطار دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، والتي تؤكد الاعتزاز بالموروث الحضاري كركيزة أساسية لبناء المستقبل، وتسعى المبادرة لتعزيز التكامل المؤسسي بين الجهات الوطنية، وصون الهوية الدينية والحضارية، وإتاحة المحتوى العلمي والشرعي للباحثين والجمهور.
ويعكس الحدث كذلك حرص القيادة على تمكين الشباب والباحثين من الاطلاع على الإرث العلمي والشرعي بطريقة منهجية ومعاصرة.
في عالم تملؤه الأحداث، تبرز تفاعل السعودية كمنصة تنبض بالقصص الملهمة وتمدكم بالعديد من الأخبار والتقارير عن السعودية التي تلامس شغفكم؛ فنحن لا ننقل الخبر فحسب، بل نبحث لكم عن الزوايا الفريدة التي تثري معرفتكم حول آخر المستجدات في الشأن السعودي.
ولأننا نؤمن بأن القارئ يستحق التميز، نبقى معكم لحظة بلحظة لنوافيكم بكل ما هو جديد وملهم.. ابقوا دائماً في قلب الحدث عبر منصتنا تفاعل السعودية.
https://tafaol.sa/125160/


















