في مشهد إيماني مؤثر يختصر روحانية يوم عرفة، عاش الحاج الإسباني براء خرشيش، أحد ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، لحظات امتزجت فيها الدموع بالدعاء والخشوع، أثناء توجهه إلى صعيد عرفات لأداء ركن الحج الأعظم.
مشهد حاج إسباني في عرفات
ومنذ مغادرته مقر إقامته متجهًا إلى مشعر عرفات، لم يتمالك الحاج الإسباني نفسه من شدة التأثر، مؤكدًا أن الرحلة لم تكن مجرد انتقال إلى مكان مقدس، بل كانت رحلة روحية طال انتظارها.
وقال براء، متأثرًا وهو يحاول السيطرة على دموعه: “منذ الليلة الماضية ونحن نبكي شوقًا للقاء الله سبحانه وتعالى.. الحمد لله على هذه النعمة العظيمة”.
وأوضح أن هذه هي المرة الأولى التي يؤدي فيها مناسك الحج، مشيرًا إلى أن الأجواء الإيمانية في عرفات تجاوزت كل ما كان يتخيله، بداية من أصوات التلبية التي تملأ المكان، وحتى مشاهد الحجاج وهم يرفعون أكف الدعاء في خشوع وسكينة.
الوقوف بعرفات اليوم
وأضاف أن أكثر ما شغل تفكيره قبل الوقوف بعرفات، هو كيف سيتحدث إلى الله في هذا اليوم العظيم، قائلًا: “كنت أفكر طوال الوقت.. ماذا سأقول لربي؟ بأي دعاء أبدأ؟ وكيف أختار الكلمات المناسبة؟”.
ووصف تلك الحيرة بأنها “أجمل شعور” مرّ به في حياته، لأنها نابعة من رهبة الموقف وعظمة اللحظة، موضحًا أنه جاء إلى الحج حاملًا آماله وأمنياته وكل ما في قلبه، متمنيًا القبول والمغفرة.
وأشاد الحاج الإسباني بالخدمات والتنظيم الذي وفرته المملكة العربية السعودية للحجاج، مؤكدًا أن جميع الإمكانيات سُخرت لخدمة ضيوف الرحمن وتوفير الراحة لهم، بما يساعدهم على التفرغ الكامل للعبادة وأداء المناسك في أجواء آمنة ومطمئنة.
وقال: “لا ينقصنا شيء.. كل الخدمات متوفرة، والتنظيم رائع، وهذا يجعلنا نعيش الأجواء الروحانية براحة وطمأنينة كبيرة”.
واختتم حديثه برسالة شكر للمملكة وقيادتها وكل القائمين على خدمة الحجاج، داعيًا الله أن يجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه لضيوف الرحمن.
في عالم تملؤه الأحداث، تبرز تفاعل السعودية كمنصة تنبض بالقصص الملهمة وتمدكم بالعديد من أخبار تفاعل في الحج التي تلامس شغفكم؛ فنحن لا ننقل الخبر فحسب، بل نبحث لكم عن الزوايا الفريدة التي تثري معرفتكم حول آخر المستجدات في الشأن السعودي.
ولأننا نؤمن بأن القارئ يستحق التميز، نبقى معكم لحظة بلحظة لنوافيكم بكل ما هو جديد وملهم.. ابقوا دائماً في قلب الحدث عبر منصتنا تفاعل السعودية.
https://tafaol.sa/122599/


















